الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سرطان الثدي والعلاقة الزوجية والقدرة على الإنجاب
رقم الإستشارة: 267854

9452 0 396

السؤال

هل يعيق سرطان الثدي العلاقة الزوجية والقدرة على الإنجاب؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ........ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

لا يعيق السرطان العلاقة الزوجية ولا ينتقل عن طريق العلاقة الزوجية ولكن الأدوية التي تستعمل لعلاج سرطان الثدي قد تؤثر على عملية الجماع حيث إنها تؤدي إلى جفاف في المهبل مما يؤدي إلى آلام أثناء الجماع، وهذا يمكن التقليل منه باستخدام الملينات أثناء الجماع، وهنالك أيضاً التأثير النفسي للسرطان مما قد يقلل من الرغبة الجنسية، إضافة إلى أن عملية استئصال الثدي قد تقلل من إحساس المرأة بأنوثتها وتقلل من رغبتها الجنسية.

وأما بالنسبة للقدرة على الإنجاب، فالأدوية الكيماوية التي تستخدم لعلاج السرطان قد تؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية وقد تؤدي إلى انقطاع الدورة تماماً وعدم القدرة على الإنجاب ولكن ليس بالضرورة أن يحصل عند كل النساء ولكن لا يمكن الاعتماد على ذلك لمن تعاني من سرطان الثدي وبالتالي لمن تأخذ العلاج الكيماوي لابد لها من استعمال موانع للحمل حتى لا يحصل الحمل أثناء أخذ العلاج والذي قد يؤدي إلى تشوهات عدة في الأجنة.

وأما من انتهت من العلاج فلا بأس من حدوث الحمل بعد أخذ رأي الطبيب المعالج.

أسأل الله أن يقيك وجميع المسلمين كل مكروه وسوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً