الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرائحة الكريهة في الأنف وحلول علاجها
رقم الإستشارة: 269419

24579 0 451

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من مشكلة الرائحة الكريهة في الأنف منذ سنتين، ولقد جاءتني هذه الحالة فجأة، وقمت بعمل منظار للأنف وكانت النتيجة سليمة، ثم عملت تصويراً طبقياً محورياً للجيوب الأنفية الجبهية وكانت النتيجة سليمة، ثم عملت تحاليل وكانت سليمة أيضاً.

وبعد حوالي سنة ظهر معي اللسان الأبيض، فزرت طبيب الجلدية فأخبرني بأن هذا فطرٌ على اللسان وأعطاني (الفلوكونازول)، وهو عبارة عن كبسول، وأعطاني أيضاً (النيستاتين) و(الديكتاترين) وهما عبارة عن جل للمضمضة، فاستمررت على هذا العلاج لمدة 3 أشهر دون فائدة، فذهبت إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة فأعطاني نفس العلاج وأضاف (أمبيرازول) كبسول أيضاً، ولكن دون فائدة، ثم ذهبت إلى طبيب باطنية فأعطاني (الفلانجنتيل) 4 حبات دفعة واحدة مرة كل ثلاثة أيام.

إخوتي في الله! لقد أنفقت الكثير من المال على العلاج ولا فائدة، أرجو من الله أن يكون ردُّكم فيه خير لي.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فإذا كانت نتيجة الأشعة المقطعية ومنظار الأنف أثبتت عدم وجود أي أمراضٍ بالجيوب الأنفية أو بالأنف فلا أدري ما هو سبب هذه الرائحة التي تشكو منها؟

كما أن ما أخذته من أدويةٍ ضد الفطريات قد تسبب تغير رائحة الفم وليس الأنف، ولذا فلا بد من التأكد أولاً.. هل تغير الرائحة من الأنف أم من الفم، حتى يتم التعامل مع السبب بوضوحٍ، وخاصةً بعد سلامة نتائج منظار الأنف والأشعة المقطعية.

وأما إذا ركزنا على الفم، فقد يكون بسبب وجود جيوب باللثة أو ترسب الجير على الأسنان؛ وهذا يحتاج لمراجعة طبيب الأسنان، وأما إذا كان بسبب التهابات في اللوزتين فقد نضطر في بعض الأحيان لاستئصال اللوزتين للتخلص من هذه الرائحة.

ولكن دعنا أولاً نجرب المداومة على السواك طوال النهار مع استخدام الفرشاة والمعجون قبل النوم وعند الاستيقاظ، مع استخدام أي نوع من أنواع الغرغرة، مثل (البيتادين) 3 مرات يومياً لنرى نتيجة ذلك، ولعل الله عزَّ وجلَّ أن يُذهب عنك ما تعانيه؛ فإنه ولي ذلك والقادر عليه.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً