الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعراض سرطان الثدي والوسائل الكفيلة باجتنابه
رقم الإستشارة: 270385

12314 0 408

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجعل الله ما تقومون به في ميزان حسناتكم، وبعد:

ما هي أعراض سرطان الثدي؟ وما هي الوسائل الكفيلة باجتنابه؟ وما هي الفئة العمرية المعرضة للإصابة به؟ وهل للزواج أو الإنجاب تأثير على الإصابة به من عدمها؟!

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فغالباً لا تكون هناك أية أعراض لسرطان الثدي يمكن رؤيتها أو الإحساس بها، وإذا كانت هناك أية أعراض خارجية فأكثر تلك الأعراض شيوعاً هو الإحساس بكتلة داخل نسيج الثدي، وأما الأعراض الأقل شيوعاً فهي ظهور احمرار أو تضخم في الثدي أو في الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، وينبغي معرفة أنه حتى لو وجدت هذه الأعراض فهي لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان، فمعظم كتل الثدي تظهر حميدة بعد استئصالها وفحصها.

وأما بالنسبة للوسائل الكفيلة باجتنابه: فهناك عوامل يمكن التحكم فيها وهناك عوامل لا يمكن التحكم فيها، ومن العوامل التي لا يمكن التحكم فيها كونك امرأة، فنسبة الإصابة بين النساء أكبر بكثير من نسبة الإصابة بين الرجال، وثانياً العمر، فمن المعروف أن نسبة الإصابة بالسرطان تزداد بازدياد العمر، والعمر هو أكبر عامل مؤثر في نسبة الإصابة، فمعظم الإصابات تكون في النساء فوق الخمسين، والنساء فوق الستين هن الأكثر عرضة لذلك، ثم هناك العامل الوراثي، فوجود أم أو أخت أو بنت مصابة بسرطان الثدي يجعل المرأة معرضة أكثر من غيرها من النساء للإصابة، ومع ذلك فما نسبته 85% من الإصابات هي لنساء ليس لهن قريبات مصابات بذلك المرض.

وأما العوامل التي يمكن التحكم فيها للتقليل من الإصابة فمنها: التقليل من الوزن، فمن المعروف أن زيادة الوزن تزيد من نسبة الإصابة، وذلك لأن الدهن في الجسم هو مصنع للهرمونات، وبالذات هرمون الأستروجين، وممارسة الرياضة قد تقلل أيضاً من معدل الإصابة، وكذلك البعد عن الملوثات في الجو والبعد عن التدخين، والبعد عن الأدوية التي تحتوي على هرمونات مثل حبوب منع الحمل.

وأما بالنسبة لموضوع الزواج والإنجاب، فمن المعروف أنه من العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور المرض هو استمرار تعرض الثدي لهرمون الأستروجين بدون انقطاع، ولذلك فإنه في حالة البلوغ المبكر أو انقطاع الدورة المتأخر، أو عدم الزواج - وبالتالي عدم توقف المبايض عن إنتاج هرمون الأستروجين والذي يتوقف بسبب الحمل والرضاعة - قد يجعل المرأة عرضة أكثر للإصابة.

نسأل الله تعالى أن يجنبنا وإياك كل مكروه وسوء.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً