المعاناة من فقدان الرغبة في العمل وذكر بعض الأمور التي تساعد على تجديد النشاط - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعاناة من فقدان الرغبة في العمل، وذكر بعض الأمور التي تساعد على تجديد النشاط
رقم الإستشارة: 270674

2474 0 272

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا أشتغل منذ 7 سنوات، وأشتغل في الشركة منذ 3 سنوات، والآن فقدت كل رغبة في العمل، لم أعد أقوم بعملي، لا أستطيع أن أكمل ما أفعله، لا أستطيع التركيز.

ماذا أفعل لأعود كما كنت سابقاً؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amal حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فعليك باللجوء إلى الله، والإكثار من ذكر الله، وتعوذي بالله في كل حين وأوان، واعلمي أن ما أصابنا إنما هو بذنوبنا ويعفوا ربنا عن كثير من العصيان، ومرحباً بك في موقعك بين الآباء والإخوان، ونسأل الله أن يعيد لك النشاط، وأن يرزقك الخير والإيمان.

وأرجو أن تبحثي أولاً في الأسباب العادية لما حصل لك من الفتور والنفور، فإنه إذا عرف السبب بطل العجب، وسهل إصلاح الخلل والعطب.

كما أرجو أن تعطي نفسك قسطاً من الراحة، فربما كان السبب هو الاستمرار على روتين العمل.

ومما يعينك على تجديد النشاط بعد توفيق الله ما يلي:-

1- اللجوء إلى الله.

2- تجديد النية وتذكر معاني الإخلاص.

3- تذكري لذة الثواب لتنسي ما تجدي من الآلام.

4- أكثري من الاستغفار، ومن الصلاة والسلام على رسولنا المختار.

5- خذي راحتك كاملة بعد العودة من العمل.

6- حافظي على الأذكار وخاصة أذكار المساء والصباح.

7- ابتعدي عن المعاصي والمخالفات.

ونحن ننصحك بقراءة الرقية الشرعية على نفسك، وحاولي إخفاء ما عندك من النجاحات، وتوجهي إلى رب الأرض والسموات، واجتهدي في بر والديك، واطلبي منهما الدعاء، ولا تتأثري بعقبات ومشاكل العمل، واحصري هموم المنزل في المنزل، ومشاكل العمل في دائرة العمل، وأعطي كل أزمة حجمها الحقيقي من غير إفراط ولا تفريط.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله، مع ضرورة الصبر؛ فإن عاقبته طيبة، وقد أحسن من قال:

إلا بالصبر تبلغ ما تريد *** وبالتقوى يلين لك الحديد

ونسأل الله لك التوفيق والسداد.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: