مقارنة بين دواء البوسبار والإندرال - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقارنة بين دواء (البوسبار) و(الإندرال)
رقم الإستشارة: 271097

16761 0 579

السؤال

السلام عليكم.
هل دواء الإندرال يسبب الكسل أو النوم أو السمنة؟ وما الفرق بينه وبين دواء البوسبار؟!
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد العزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا علاقة مطلقاً بين دواء إندرال ودواء البوسبار، فدواء إندرال هو في الأصل يقلل من الخفقان وضربات القلب والرعشة، وهو بجرعة صغيرة ليس لديه أي آثار جانبية، ولكن بجرعات كبيرة ثمانين مليجرام أو أكثر في اليوم ربما يؤدي إلى شعور بالكسل في الأيام الأولى، هذه حقيقة، وربما يؤدي إلى اضطرابات بسيطة في النوم، خاصةً الأحلام المزعجة، ولكنه لا يؤدي إلى زيادة في الوزن أبداً، هذا هو بالنسبة للإندرال، وفي حالات القلق والتوتر النفسي نحن نستعمل جرعات صغيرة، عشرين مليجرام إلى ثلاثين إلى أربعين مليجرام في اليوم، ولا نزيد على ذلك، وهذه ليست لها أي آثار جانبية حقيقية كما ذكرت لك.

وبالنسبة للإندرال هو يساعد في علاج الجانب الجسدي أو الأعراض الجسدية والجسمانية التي تصاحب القلق، خاصةً كما ذكرت لك إذا كان هناك تسارع في ضربات القلب والرعشة والتوتر وكذلك العرق، فإذن هو دواء مفيد وسليم.

وأما بالنسبة للبوسبار فهو ينتمي إلى مجموعة أخرى تماماً، فهو يعمل على الموصلات العصبية، خاصةً مادة السيروتنين، وهو دواء مضاد للقلق، وهو لا يسبب أبداً الكسل، بل على العكس تماماً ربما يؤدي إلى زيادة في اليقظة لدى بعض الناس، ومن آثاره الجانبية البسيطة أنه ربما يؤدي إلى عسر بسيط في الهضم وهناك من يشتكي من رعشة بسيطة قد تختفي بعد يومين أو ثلاثة من بداية العلاج، وقد لا تحدث مطلقاً .

والبوسبار يعطى بجرعة 5 مليجرام مرتين أو ثلاثة في اليوم، ثم ترفع الجرعة بعد ذلك إلى 10 مليجرام مرتين أو ثلاثة في اليوم، وكما ذكرت لك هو يساعد في علاج القلق، ولكن يعاب عليه أنه دواء بطيء يتطلب الصبر، حيث لا يؤدي إلى فعاليته الحقيقية قبل ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

والبوسبار أيضاً نستعمله في بعض الحالات كمدعم للأدوية المضادة للاكتئاب، الأشخاص الذين يعانون من اكتئاب عميق أو مخاوف شديدة نعطيهم الأدوية المضادة لهذه الحالات، ولكن في بعض الحالات نضيف البوسبار كدواء ثانوي ومدعم .

أسأل الله لك التوفيق والسداد، وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: