الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صداع وحرارة وضعف القدرة على الكلام
رقم الإستشارة: 272290

2913 0 228

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أريد أن أسأل الدكتور عن حالة أختي وهي صداع مستمر وارتفاع في درجة الحرارة، ولا تستطيع أن تتكلم إلا كلمة وبالقوة تطلعها، ولا تقدر تتحرك بمفردها، فلازم بمساعدة شخص، وعملنا لها جميع أنواع الأشعة، وبعدها أعطيت علاجاً فذهب الصداع ونزلت الحرارة ولكنها لا تقدر تتكلم ولا تمشي.
وبعض الناس أخبرونا أنه لازم يؤخذ من النخاع الشوكي. هل لو أخذوا يؤثر عليها؟ وترى ماذا يكون عندها.
أرجوكم أفيدوني بسرعة، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
نسأل الله لها الشفاء.
لم تحدد في السؤال متى بدأت الأعراض وهل تطورت من وضع إلى آخر؟ كذلك لم تذكر عمر الأخت وما هي تفاصيل الفحوصات التي أجريت لها؟

ولكن من الوصف الذي ذكرته فقد تكون أختك قد أصيبت بنوع من التهابات الجهاز العصبي، والجهاز العصبي شأنه شأن باقي أجهزة الجسم معرض لأنواع مختلفة من الالتهابات أشهرها الالتهابات الفيروسية والبكتيرية! وهذه لابد من أن يتم تشخيصها بفحص سائل النخاع وتزريعه وإجراء فحوصات خاصة أحياناً لمعرفة الفيروس، وبعض هذه الالتهابات لها علاج طبي كالمضادات الحيوية ومضادات الفيروسات، والبعض قد لا يوجد له علاج محدد، ويعتمد العلاج على علاج الأعراض بصورة عامة مع الاعتماد على مناعة الجسم في التخلص من الالتهاب، وفي هذه الحالة يعالج الأطباء الأعراض وينتظرون النتائج، وتختلف درجة التحسن من شخص إلى آخر، والبعض قد يحتاج إلى فترة من إعادة التأهيل بعد انتهاء العلاج، وبخاصة إذا ما كانت الأعراض قد استمرت لفترة طويلة من الوقت.

وهناك أنواع أخرى من التهابات الجهاز العصبي المركزي، وهذا النوع يختلف من النوع الأول أنه السبب في حدوث خلل مؤقت في مناعة الجسم، وقد تحدث أعراض مختلفة ومشابهة للالتهابات الفيروسية والبكتيرية إلا أن الأعراض قد تبقى لفترات أطول والعلاج في هذه الحالات قد يكون نوع من مثبطات المناعة للتحكم في الجهاز المناعي لفترة من الوقت، وكذلك تتفاوت الأعراض من شخص إلى آخر، كما أن هناك بعض الأمراض المناعية التي قد تتسبب في أعراض مشابهة ولكن الأمر يعتمد على العمر وعلى نوع الأعراض، ومدتها بالإضافة إلى الفحوصات المختلفة التي يجريها الأطباء، ومن الأفضل عرض الأخت على طبيب متخصص في مجال أمراض الجهاز العصبي حتى يتم التأكد من نوع المرض ووصف العلاج الأمثل.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً