الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة حساب أشهر حمل أطفال الأنابيب وموعد الولادة
رقم الإستشارة: 273004

130310 0 870

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإنني -كما أتوقع- حامل في الشهر السادس، وأعتقد أن الحمل يحسب لكل أربعة أسابيع شهراً، وأنا الآن في الأسبوع الثاني والعشرين، ولكنني كنت قد أجريت عملية أطفال الأنابيب، وكان تاريخ إرجاع الأجنة هو 29/ 4/ 2007م، وكانت آخر دورة شهرية لي في 17/ 4/ 2007م، فهل يحسب الحمل من تاريخ الإرجاع أم من تاريخ آخر دورة، أم كل أربعة أسابيع تعتبر شهراً ؟!

علماً أني لا أعرف الكثير في هذه الأمور؛ لأن هذا هو أول حمل لي منذ ما يقارب الثلاث سنوات، ولم أخبر أحداً أن حملي تم عن طريق أطفال الأنابيب، ولذلك فإني لا أسأل أحدا، وكثيرون يسألونني في أي شهر أصبحت ولا أعرف كيف أجيبهم، مع العلم أنني حامل بتوأم، فمتى تتوقعون أن يكون موعد ولادتي إن شاء الله تعالى؟!
وشكراً جزيلاً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ مها حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيعتبر يوم الإرجاع للأجنة هو بمثابة يوم التبويض في الحمل الطبيعي، وفي حالتك أنت بالذات ليس هناك فرق بين أول نزول الدورة وتوقيت الترجيع، فقد تم في اليوم الثالث عشر من الدورة، وهذا كأنه يوم الإباضة والتلقيح من الدورة الطبيعية، فليس هناك فارق بين الدورة والإرجاع في حالتك، وإنما يكون ذلك في الدورات التي تحتاج إلى تنشيط طويل، وعندها قد تبعد الدورة عن موعد الإرجاع أكثر من أسبوعين.
فلك أن تحسبي من الدورة كما يحسب الحمل الطبيعي ولا فرق، وبناء على ذلك فإن موعد نهاية الشهر التاسع يكون بتاريخ (20 يناير 2008)، وهذا نهاية الأسبوع الأربعين من الحمل، حيث إن الحمل عبارة عن أربعين أسبوعاً -أي: عشرة أشهر قمرية- تحسب من أول يوم تنزل فيه الدورة.

وليس ضرورياً أن تكملي كل هذه الفترة، بل تتوقعين الولادة إذا دخل الشهر التاسع، أي: الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ونظراً لأن أشهر الحمل أيامها 28 يوماً وليس 30 يوماً فإن إعطاءك يوماً محدداً من أيام الشهر الميلادي لدخول شهر جديد من الحمل ليس صحيحاً تماماً، ونحن نعتبر أن دخول الشهر السادس يكون عند الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، أي: بتاريخ 28 سبتمبر، وبناءً عليه تكونين الآن قد دخلت شهرك السادس، ودخول السابع يكون عند الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، أي: بتاريخ 26 أكتوبر، ودخول الثامن يكون عند الأسبوع الثاني والثلاثين، أي: بتاريخ 23 نوفمبر، والتاسع كما ذكرت لك عند الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، أي: بتاريخ 22 ديسمبر.

وكما تلاحظين فهي تقل يومين أو ثلاثة، وذلك لأن الشهر القمري هو 28 يوماً وليس 30 أو 31 كالشهر الميلادي، وعادة إذا أكملت الحامل الأسبوع الأربعين فإنها تعطى أسبوعاً آخر اضافيا إذا لم تحدث الولادة الطبيعية، ولكن في حالة الحمل التوأمي عادة لا تكمل الحامل شهرها، ومن المتوقع أن تكون الولادة قبل التاريخ الذي ذكرته لك، أي: قبل 20 يناير، والقاعدة العامة أن البكر تتوقع ولادتها عند دخول شهرها التاسع.
والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • العراق فائزة

    جزاك الله الف خير عل هذه المعلومات

  • ماليزيا ام سارة

    جزاكم الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً