الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البقع السوداء تحت الإبطين وعلاجها
رقم الإستشارة: 273469

9787 0 396

السؤال

السلام عليكم.
عندي مشكلتان في جسمي:
الأولى: كيف نعالج البقع السوداء تحت الإبط وفي مكان آخر؟
والثانية: كيف أعالج الحبوب في خاصرتي؟ فهي تنبت فيها حبوب سوداء ومؤلمة.
أشكركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سهوم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولاً: البقع السوداء تحت الإبطين وعلاجها قد أجبنا عليها في الاستشارة رقم (271896) ونورد نسخة من الإجابة مع بعض التعديل بما يناسب السؤال:
فإن أي التهاب يصيب الجلد قد يتلوه نوعٌ من تغيُّر اللون، والذي قد يكون زيادة أو نقصاناً في اللون الطبيعي، وإنه لمن الطبيعي أن يزول ذلك اللون مع الزمن بزوال السبب، كما أن تلاشي اللون تحكمه عوامل عديدة، منها نوع الجلد ودرجة اسمراره والبيئة المحيطة والمواد المأكولة والأدوية المأخوذة، وهكذا.
ومن العوامل الهامة في استمرار الاسمرار الدلك والتنظيف القوي، والفرك، واستعمال الصوابين القوية؛ فكل ذلك يُحدث التهاباً قد يبدو وقد لا يبدو، ولكن التصبغ والاسمرار هو النتيجة المتوقعة والتي تتناسب مع شدة العامل المحرض.

وأما اسمرار الإبطين فهذا الموضع تزيد فيه نسبة التصبغ عن غيره بشكلٍ اعتيادي عند أغلب الناس، كما أن البدانة والاحتكاك من العوامل المهيأة للتصبغات، بالإضافة إلى أن الالتهابات قد تزول ولكنها تترك بعدها لوناً أسمر يُسمى بالتصبغات التالية للاندفاع، فحاولي تجنب الالتهابات، كما أن هناك عائلات يزيد عندها هذا التصبغ أكثر من غيرها، وبعض الأدوية مثل (المينوسايكلين) قد تزيد التصبغ العشوائي أو الموضع، وقد ذكرنا سابقاً أن كثرة التنظيف العنيف والدلك يزيد هذا التصبغ بدلاً من أن ينقصه، وأما إن كان التصبغ شديداً فيفضل عمل تحليل للهرمونات.

ونود الإشارة إلى أن الأدوية التالية قد تفيد في حال نفي الأسباب المؤدية؛ ومنها: (أتاشي) أو (الدوكين 2%) أو (فيدنغ لوشن) أو صابون يحوي مادة مقشرة خفيفة (ألفا هيدروكسي أسيد)، وحديثاً (بيوديرما وايت أوبجيكتيف) ويستخدم مرتين يومياً لمدة شهر ويعطي نتائج مشجعة وواضحة ولا مانع من استمرار استعماله لو لزم الأمر.

وأما الشطر الثاني من السؤال فهو ذو بيانات ناقصة لا توصل إلى تشخيص؛ لذلك يجب التفصيل في وصفها وذكر عددها وحجمها وارتفاعها وتوزعها وشكلها ومسيرتها، وهل تم فحصها من قبل أخصائي جلدية؟ وما هو تشخيصه؟ وهل تم أخذ عينة منها؟ وما هو التشخيص؟ وما هي الاستقصاءات التي تم إجراؤها وما إلى هنالك؟
وبما أنها مؤلمة فيجب الوصول إلى التشخيص وعدم إهمالها.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: