الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التخلص من المواقف المخيفة القديمة لدى الأطفال؟

السؤال

السلام عليكم..


كيف نتعامل مع أبنائنا الذين حصل لهم ما يخافون منه في صغرهم؟ كأن تحدث لهم مواقف مخيفة وتستمر في مخيلتهم إلى أن يكبروا، ويؤثر عليهم نفسياً في حياتهم من مجرد الذكر أو التلميح أو حصول ما يشابه تلك المواقف أو إصرارهم على عدم الذهاب إلى مكان حدوث ما أخافهم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abureyadh حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالطفل يتفاعل مع المخاوف حسب عمره، وحسب ردة فعل الآخرين لما حدث له، وعليه فالمطلوب هو:

1- أن نشرح للطفل بلغة مبسطة وحسب عمره حقيقة ما حدث له، وأن هذه المخاوف هي مجرد مواقف وليست حقيقة ثابتة.

2- عدم التحدث في الموضوع بكثرة وإسهاب.

3- الاستفادة من اللعبة في تخفيف خوف الطفل.

4- أن يقوم أحد الوالدين أو إخوان الطفل بتعريض أنفسهم لنفس الموقف الذي تعرض له الطفل، مع إبداء شعور الطمأنينة الكاملة في هذا الموقف، ونجعل الطفل يشاهد ذلك مع الشرح له، والتقرب إليه، ومحاولة طمأنته.

5- تقوية شخصية الطفل بصفة عامة، بتحفيزه، بالثناء عليه أو بتقديم الهدية البسيطة له.

6- إتاحة الفرصة للطفل باللعب مع الأطفال الآخرين، ولا مانع أيضاً من أن يشاهد أفلام الأطفال التي تظهر فيها مواقف البطولة والشجاعة.

7- حسب عمر الطفل يمكن أن تحكي له قصص البطولات والشجاعة، خاصة القصص ذات الطابع الإسلامي.

وبالله التوفيق.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً