الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقة وسائل منع الحمل بأمراض السرطان

السؤال

هل تناول حبوب منع الحمل بأنواعها تسبب مرض السرطان أم لا؟ وإن كانت تسبب فما هي أفضل وسيلة لمنع الحمل ولا يكون لها أضرار؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوسو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أولاً: لا بد من معرفة أن لكل وسيلة منع حمل أضراراً محتملة، وليس هنالك وسيلة لمنع الحمل لدى النساء لا يكون لها اضرار محتملة، وبالتالي فعدم استعمال وسيلة هي أفضل وسيلة، أي أن المقصود هو أن يستعمل الزوج وسيلة لمنع الحمل مثل القذف الخارجي أو العازل.

وأما بالنسبة لحبوب منع الحمل فمن المعروف أنها تحمي من الإصابة بسرطان المبيض، وأما بالنسبة لسرطان الثدي بالذات فالتقارير مضطربة، فهنالك تقارير تنفي وأخرى تشير إلى ذلك الخطر، ولذلك فإن القاعدة العامة هي إن كان هنالك فرد مقرب أصيب بسرطان الثدي كأخت أو أم أو خالة أو عمة فمن الأفضل عدم استعمال الحبوب وحتى لو قررت استعمالها فلتكن لفترةٍ قصيرة وليس لفترات طويلة، وكذلك بالنسبة لخطر الإصابة بسرطان الرحم.

وأما بالنسبة للوسائل الأخرى لمنع الحمل فاللولب له مشاكل أيضاً مثل حدوث الالتهابات والالتصاقات وانسداد الأنابيب، واحتمالية حصول الحمل في قناة فالوب، وبالتالي فما أراه هو أن وسيلة منع الحمل تعتمد أساساً على وضع المرأة نفسها فما يصلح لواحدة ربما لا يصلح لأخرى، ولا يمكننا تعميم وسيلة واحدة لمنع الحمل تكون هي أفضل الوسائل، وطبيبك المعالج ربما هو الأدرى بوضعك الصحي وتاريخك الماضي من حيث الولادات ووضع المبايض والرحم ووضعك الصحي عامة، وهو أفضل من يختار لك وسيلة منع الحمل المناسبة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً