الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طول شعر الرأس
رقم الإستشارة: 276140

2078 0 252

السؤال

أنا أعاني من مشكلة وهي أن شعري لا يطول أبداً منذ كنت صغيرة، يطول إلى نهاية الرقبة ويتوقف نموه.

جربت جميع أنواع الزيوت المعلبة والمعصورة، وجربت نباتات عصرتها بيدي، وطلبت نباتات وزيوت من الهند، وجربت التونيك الماليزي من ماليزيا، وجربت خلطات تباع بالإنترنت من قبل نساء تعملها وعجزت عن الحل؟

فإذا كان لديكم أي استشارة تفيدني أكون ممنونة لكم؛ لأني استسلمت لعدم وجود الحل.
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رشا حسين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إنه لمن المعروف أنه لكل إنسان رزق مختلف عن الآخر، فبعض الناس طويل القامة ولكنه ضعيف، وبعضهم قصير القامة ولكنه قوي، وبعضهم كثير المال ولكنه عليل، وبالعكس، فبعضهم صحيح قوي ولكنه فقير، ومنهم الذكي الضعيف أو القوي الغبي، وهكذا.. أي أن لكل إنسان قدر من كل نوع من الأرزاق، وحسب ما قال الشيخ الشعراوي: أن الله تعالى إذا أخذ من إنسان شيئاً عوضه بشيء آخر، فالأعمى يكون ذو ذاكرة قوية... وهكذا.

ومن هذه الأرزاق: نعمة الشعر فمنهم الأصلع ومنهم ضعيف الشعر، ومنهم خفيف الشعر، ومنهم كثيف الشعر، ومنهم طويل الشعر، ومنهم ذو الشعر الأملس، ومنهم ذو الشعر الخشن، ومنهم الأشقر، ومنهم الأسود، وهكذا...

وفي الشخص نفسه تتفاوت نسبة طول الشعر، فمثلاً شعر الحاجب مهما ترك ليصبح طويلاً فهو لن يتجاوز السنتيمتر، وشعر الشارب أطول منه، وشعر اللحية أطول من الشارب، وشعر الرأس أطول من الجميع، ولكن أيضاً إلى حد يتفاوت بين الخلائق.

إن كتلة الشعر التي على رأسنا هي متغيرة مع أن منظرها ثابت، وعند الإنسان الطبيعي عدد الشعر الذي يغطي الرأس يساوي تقريباً 100 ألف شعرة يفقد منها بشكل دائم حوالي (1 %) مما يبقى سنوياً، ولكنه يفقد يومياً حوالي (100- 150) شعرة يومياً، ويكون هذا الفقدان مؤقتاً، ويعوض من خلال دورة الشعر الحيوية التي تتميز بطور الهجوع، وطور السقوط، وطور النمو من جديد، وكلما طال طور الهجوع كلما قصر طول الشعر.

وقبل كل ما ذكرناه كان ينبغي أن نذكر الأسباب المؤدية إلى نقص الشعر والتي قد تكون موضعية أو بأسباب داخلية أو عامة.

وقد أوردنا في الاستشارة رقم (262538) بياناً كافياً عن أسباب تساقط الأشعار المختلفة والتي إن راجعتموها ولم يتبين إصابتكم بأي منها فعندها عليكم الاعتراف بأن هذا قدركم من الرزق في الشعر.
وختاماً: ننصح بمراجعة الاستشارة المذكورة أعلاه ونفي الأسباب المؤدية إلى عدم طول الشعر، أي إلى فقدانه قبل أن يطول.

وبعدها يمكن للمستحضرات الطبية أن تفيد وعلى رأسها مستحضرات الفيتامين (ب 5) الموضعية أو الجهازية ومستحضرات الصبار، ومستحضرات المينوكسيديل على اختلاف الأسماء التجارية.
وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • تونس shayma shaymouma

    شكرا لكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً