الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حق الفتاة أن تبدي رأيها فيمن يتقدم إليها
رقم الإستشارة: 281069

1359 0 125

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة سأتم عامي العشرين في شهر سبتمبر القادم -والحمد لله- ملتزمة، وأتجنب دائماً الاختلاط وعندما بلغت عامي (14) وأنا أدرك أن هناك شخصاً واحداً يمكن أعطيه حبي وهو زوجي بإذن الله.

الآن أنا في الجامعة وبقي لي سنة واحدة من الدراسة وأتخرج، والمشكلة هنا أن هناك من يتقدمون لخطبتي، ولكن أمي ترفضهم بنية أن أكمل تعليمي وأني ما زلت صغيرة، حتى هؤلاء الناس لا أعلم عنهم شيئاً فهي لم تخبرني إلا أن علمت صدفة.

في الحقيقة لقد صدمت لأني أدرك جيداً أني لست صغيرة، وأنه من حقي أن أختار وأعلم بمن يتقدمون لي.

الحمد لله أنا كل سنة آخذ بتقدير عالٍ في الجامعة وأدرك جيداً أن التعلم رسالة يجب على كل فتاة أن تتعلم، وأعلم أن الثقافة شيء هام في حياة كل إنسان.

أنا فتاة أريد أن أحب حباً حلالاً لا يغضب ربي بل يرضيه، أنا أشعر بوحدة كبيرة خاصة أن كل من حولي غير ذلك، وربنا يبارك لهم. حيائي يمنعني أن أخبر أمي ما بداخلي. ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sara حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك (استشارات الشبكة الإسلامية)، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يثبتك على الحق، وأن يوفقك في دراستك وأن يرزقك زوجاً صالحاً مباركاً يكون عوناً لك على العمل الصالح.

بخصوص ما ورد برسالتك، فإن من حق الفتاة المسلمة أن تبدي رأيها فيمن يتقدم إليها، وليس من حق أهلها حرمانها من هذا الحق أو الاختيار نيابة عنها.

إلا إذا تنازلت هي عن هذا الحق أو رضيت باختيار أهلها، وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم خير فتاة تقدمت إليه بشكوى مفادها أن أباها زوجها من ابن عمها دون رغبتها خيرها بين فسخ العقد أو إمضاء تصرف والدها، وجعل لها الحق في رد اختيار الأهل؛ لأن من حقها أن تعرف وترى من سيكون زوجاً لها قبل حدوث كل شيء.

وبالنسبة لوضعك أنت فأرى ألا تثيري هذه المسألة الآن بصورة واضحة، خاصة وأنه ما زال أمامك عام دراسي واحد، وبعدها سوف تتخرجين وعندها سوف يخبرك الأهل قطعاً، وأنا أعتقد أن عدم إخبار أمك لك سببه اعتقادها أن هذا قد يشغلك عن دراستك ويأخذ قدراً من تفكيرك.

وقد يؤثر ذلك على مستواك، وهذا في الحقيقة ليس تصور أو اعتقاد أمك وحدها، بل الغالبية العظمى من الأسر تعتقد هذا، وتفعل نفس الشيء، لذا أقول: لا تشغلي بالك بتصرف أمك وانتبهي لدراستك، وعندها يكون لكل حادث حديث.

أما ما يتعلق بمفهوم الحب قبل الزواج فنحيلك على الاستشارات التالية التي تجدين فيها بغيتك إن شاء الله.


والله الموفق.
--------------------------
انتهت إجابة المستشار ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تتناول حكم الحب قبل الزواج: (266799 - 265503 - 264821 - 277689 - - 277574).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً