الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يظهر مفعول دواء الزيروكسات
رقم الإستشارة: 284467

56402 0 539

السؤال

أنا آخذ دواء الزيروكسات -صار لي تقريباً 17 يوماً- والديباكين لأني أعاني من اكتئاب، ولكن مع الأسف لم أشعر بذلك التحسن الذي أرغب فيه، أي: لا زالت أعراض الكآبة موجودة لدي؟

فأريد أن أسأل الدكتور الله يحفظه: متى تبدأ هذه الأدوية بالتأثير على جسم الإنسان، أي متى يبدأ الإنسان بالتحسن؟ وعادةً إلى متى تبقى الأعراض الجانبية من تناول الدواء؟

وشكراً جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علاوي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فعالية الأدوية تتفاوت من إنسان إلى آخر، ولكن هنالك إجماع أن فعالية الزيروكسات تبدأ من أسبوعين إلى ثلاثة بعد بداية العلاج، وهذا بالطبع يعتمد على الجرعة الدوائية، فإذا كانت الجرعة عشرين مليجراما – على سبيل المثال – أي حبتين كاملتين ولم يشعر الإنسان بتحسن بعد مضي ثلاثة أسابيع فلابد أن تُرفع الجرعة، يمكن أن ترفع إلى حبتين، وبعد ذلك تعطي لنفسك فرصة لمدة شهر كامل، وبعد ذلك إذا لم تحس بتحسن فهذا يعني أن الدواء لا يتوافق مع جسمك من الناحية الجينية ولابد من الانتقال إلى دواء آخر.

فأنا أرى أن الوقت لا زال قصيراً، بمعنى أن سبعة عشر يوماً ليست مدة كافية للحكم على فعالية الدواء، فأرجو أن تستمر على الدواء وذلك من أجل الحصول على فائدته بعد أن يتم البناء الكيميائي، وكما ذكرت لك ربما تحتاج أن ترفع الجرعة إلى حبتين في اليوم.

أما بالنسبة للدواء (دباكين) فهو دواء يعطى لتثبيت المزاج، بمعنى أن الأشخاص الذين لديهم تقلب في المزاج يعتبر هذا الدواء علاجاً جيداً بالنسبة لهم، وفي بعض الحالات يعتبر أيضاً علاجاً داعما للزيروكسات.

فأرجو الصبر على تناول الدواء، وكما ذكرت لك لا زال الأمر مبكراً في الحكم على هذا الدواء.

بالنسبة للأعراض الجانبية، غالباً ما تكون شديدة بعض الشيء في بداية العلاج، ولكنها بعد ذلك تتلاشى لدى معظم الناس، خاصة الشعور الزائد بالاسترخاء أو الشعور بالخمول الذي يأتي لبعض الناس، وهنالك من يشتكي أيضاً الشعور بالجفاف في الفم أو الثقل في العينين أو الشعور بعسر في الهضم، هذا دائماً يكون في الأسبوع أو الأسبوعين الأولين وبعد ذلك يختفي هذا الأثر، ولكن هنالك أثرا جانبيا قد يظهر في اللاحق وهو زيادة الوزن، خاصة مع الزيروكسات والدباكين، ولكن هذه يمكن أن يتجنبها الإنسان بممارسة الرياضة والتحكم في نوع الغذاء الذي يتناوله، كما أن الزيروكسات ربما يؤدي إلى تأخر بسيط في القذف المنوي لدى بعض الرجال.

هذه حقائق علمية وددت أن أذكرها لك ويجب ألا تكون مزعجة لك أبداً؛ لأن الزيروكسات من الأدوية السليمة والفعالة جدّاً.

يبقى بعد ذلك أن تركز أيضاً على الوسائل العلاجية الأخرى: من تنظيم للوقت وأن تشعر دائماً بالإيجابية والتفاؤل، وأن تمارس الرياضة، وأن تركز على دراستك الجامعية حتى تكون متميزاً، وأن تروح على نفسك بما هو طيب ومشروع، وأن تتواصل مع أصدقائك وأرحامك، وأن تشعر دائماً أن المستقبل لك - إن شاء الله تعالى -.

أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.
وبالله التوفيق.
==============
وللوقوف على علاج الاكتئاب سلوكياً يمكنك الاطلاع على هذه الاستشارات:
( 237889 - 241190 - 257425 - 262031 - 265121 )

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر nawal

    شكرا اخي الكريم انا صار لي 5 سنوات معالاكتاب و لله الجمد شفيت اولا بفضل الله و ثانيا دواء ديروكسات هدا اسمه في الجزائر والله يا اخي بحكم التجربة بدا مفعول بعد 3 اسابيع و كل يوم احسن من قبلو اسال الله العزيز ان يشفيك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً