الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مرض متلازمة (رامزي هانت).. علاجه ومدى انتقاله
رقم الإستشارة: 286266

1049 0 143

السؤال

أعاني من متلازمة رامزي هانت، حيث انتشرت مجموعة من الحبوب تحت فروة الشعر، وكنت أشعر بآلام في الرقبة مثل آلام تيبس الرقبة، واستمرت لأسبوع أو أكثر، ثم ظهرت حبوب أصغر على الرقبة في الجانب الأيسر فقط، وكانت مؤلمة جداً، وبها وخز، وقد أثرت بعد ذلك على الوجه -الجانب الأيسر- وراجعت الطبيب، وأستخدم حالياً فالتريكس (500) ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوع وبريدنيزولون (20) ملجم ثلاث مرات لمدة أسبوع، وتتناقص الجرعة بعد ذلك.
وسؤالي: هل العلاج كافٍ بهذا القدر علماً بأني بدأت العلاج من ثلاثة أيام، ولا زال الارتخاء في عضلات الوجه لم يتحسن؟ وما مدى عدوى هذا المرض للمجاورين؟ وهل الاستحمام يؤثر على هذه الحبوب ومدى إمكانية انتقال المرض للزوجة عن طريق الجماع؟
أرجو الرد، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فيصل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
متلازمة رامزي هانت هي داء المنطقة أو الزوستر، ولكن له توضع خاص في الرأس.
وإن العلاج الأمثل لذلك هو ما أخذته من الفالتريكس والبريدنيزولون، والذي يخفف تدريجياً، والعلاج المذكور كافٍ بهذا القدر، وقد يلزم بعده إما تمديد الفترة للفالتريكس أو استبداله بالمسكنات وفيتامين (ب) وهذا يرجع للطبيب الفاحص والمعالج والذي يقدر الحالة من خلال الموجودات السريرية.
المرض يحتاج إلى أيام ليست قليلة للتحسن، وقد تستمر آثاره لأسابيع، وأحياناً لأشهر، ولكن كلما كان البدء مبكراً بالعلاج كلما كانت النتائج أفضل وأسرع.
ننصح بالمتابعة مع الطبيب الذي شخص وعالج، والاستمرار معه إلى أن يتم التحسن النهائي بإذن الله، ولا مانع من أخذ مشورة طبيب الأعصاب إن لم يحدث الاطمئنان من ناحية الآلام أو الارتخاء العضلي.
أما العدوى فهي تقل بالتدريج مع استعمال الدواء وجفاف الحويصلات وقد تكون في الطور الأول عن طريق الرذاذ أيضاً.
لا ينتقل هذا المرض للزوجة عن طريق الجماع، ولكن قد ينتقل إن كان حاداً في المرحلة الأولى قبل أخذ العلاج، وذلك كما ذكرنا بالرذاذ أو سائل الحويصلات.
وهناك آراء متفاوتة في هذا المجال.
والمهم أن عملية الجماع نفسها لا تؤدي لنقل العدوى لأن الحويصلات ليست في المنطقة التناسلية.
وأما الاستحمام فهو لا يؤثر على هذه الحبوب، ولكن يجب تجنب تهييجها أو دلكها بعنف عند الاستحمام أو التنشيف.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً