الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة الأنسب لإزالة الشامات من اليد

السؤال

السلام عليكم دكتوري الفاضل:

يوجد لدي شامات في يدي اليمنى، ولونها داكن أكثر من الجلد، ومعوجة الأطراف، سببت لي الكثير من الإحراج، لدرجة أني لم أستطع الظهور من المنزل بسببها.

بحكم خبرتكم في مجال الجلدية: ما هي الطريقة المثلى لعلاجها وإزالتها نهائياً، مع العلم أني استعملت الليزر والتقشير الكميائي ولم يفد؟

إذا كنت تعتقد أن إزالتها بالليزر سيفيد، فما هي القوة التي تُفيد لوضع الجهاز عليها؟ وما هي التعليمات التي تنصحني باتباعها بعد عمل الليزر لكي لا يصاب الجلد بالبقع مثل الحرق؟

شاكرة ومقدرة حسن استماعكم لسؤالي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ تغريد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن كانت شامات صغيرة فيمكن استئصالها جراحياً بيد جراج تجميل، وإن كانت كبيرة عندها يفضل الليزر، ولا ينصح باستعمال التقشير على أي وحمة؛ لأنه يهيجها، وإن تهييج الوحمة قد يؤثر تأثيراً سلبياً.

قبل البدء بالعلاج ننصح بأخذ خزعة جلدية لتوثيق التشخيص وتأكيد أنه وحمة مصطبغة أو شامة أو وحمة خلوية أو غير ذلك، وبعدها يقرر الطبيب المعالج الطريقةَ المثلى في العلاج.

إن الحل النهائي لعلاج الوحمة المصطبغة أو الشامات السطحية المتوسطة أو الواسعة هو العلاج بالليزر بيد خبيرة عند طبيب يتمتع بالسمعة الطبية والخبرة الواسعة في هذا المجال (المجال التجميلي – جراج تجميل خبير بالليزر – أو طبيب جلدية له خبرة بالتجميل والليزر ).

وهناك العديد من الأجهزة لعلاج الوحمات منها: الإن دي ياغ، ومنها: الفراكسل.. وغيرها الكثير، ولا يمكن تحديد الجرعة مسبقاً، بل يجب أن تقرر حسب الجهاز ونوع الوحمة ومساحتها ومساحة فتحة الجهاز، ونوع الجلد من الناحية الضوئية، والموضع المعالج ..وهكذا.

ومع ذلك كله يجب البدء بجرعة أقل لاختبار التفاعل والتجاوب والتحمل الفردي لهذا المعالج بالذات، وبعدها يتم تعميم العلاج على المساحة المطلوبة وفق أصول وضوابط.

وإنها من مسئولية الطبيب المعالج أن يحدد كل ما ذكرنا، وهو الذي يضمن عمله حسب خبرته والعوامل الأخرى.

وإنها أيضاً: من مسؤوليات الطبيب المعالج أن يتوقع التفاعل وشدته والألم والحروق التي قد تتلو العلاج، وأن يعالجه عند حدوثه أو بشكل وقائي مسبق.

وبما أنك جربتِ العلاج عند أحد الأطباء بالليزر ولم ينجح، فإما أن تكوني لم تلتزمي ببقية الجلسات أو أن هناك عدم توافق؛ لذلك ننصح بأخذ رأي طبيبٍ آخر.

وما ننصح به هو مراجعة طبيب أمراض جلدية أو جرح تجميل لأي منهما الخبرة بالليزر، هذا بعد السمعة الطيبة من ناحية الكفاءة المهنية والخبرة العملية، والمسيرة السلوكية.

وأكرر اختاري الطبيب الصحيح تحصلي على أحسن النتائج، وهو ضامن ومتابع لأي ما يعترض العلاج من نتائج.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً