الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحدث الرجل المتزوج مع الفتاة عبر الإنترنت
رقم الإستشارة: 288136

7040 2 484

السؤال

أنا شاب متزوج، ولكن لي أصدقاء - إناث وذكور- نتحدث سوياً في كل شيء علمي دون إحراج، مع الاحترام في المعاملة والكلام، فهل هذا حرام؟ وهل هذا خيانة لزوجتي؟!

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود عز الدين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن حديثك مع النساء مخالفة لشريعة رب الأرض والسماء، خاصة مع قولك: (نتحدث في كل شيء)، والإسلام لا يمنع كلام المرأة مع الرجل، والرجل مع المرأة عند الحاجة والضرورة، ولكنه يضع لذلك الضوابط، فيحدد نوع الكلام ومقدار الكلام وكيفية الكلام، قال تعالى: (( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ))[الأحزاب:32].

وأرجو أن تعلم أن الذي يحصل منك فيه مخالفة لدين الله قبل أن تكون فيه خيانة لزوجتك، فاجعل كلامك واهتمامك بزوجتك، وابتعد عن تلك المواقع المشبوهة؛ فإنها بيوت ومأوى الذئاب البشرية.

وأرجو أن يعلم الجميع أن الشيطان يستدرج ضحاياه، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من جعله الله عبرة وعظة لغيره.

وأرجو أن يعلم الجميع أن ثمن التهاون كبير، وأن العبث بأعراض الآخرين يضع عرض الإنسان في مهب الريح، وهل يرضيك أن يكلم أجنبي زوجتك أو أختك؟! فكيف ترضى ذلك للآخرين؟!

وهذه وصيتي لكم بتقوى الله، وكم نحن فرحين بهذه الروح التي دفعتك للسؤال، واعلم أن الإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس، نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً