تردد الفتاة بين القبول بشاب ملتزم وبين رغبة والديها في عدم مفارقتها لهما - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تردد الفتاة بين القبول بشاب ملتزم وبين رغبة والديها في عدم مفارقتها لهما
رقم الإستشارة: 291297

4769 0 399

السؤال

أنا فتاة وحيدة ولا يوجد لدي أخوات، وتقدم إلي شاب أحسبه والله حسيبه ذا خلق ودين، ولكن يقيم في محافظة أخرى، وأبي يقول لي: إذا استطعتِ أن تبعدي عنا فلا نستطيع نحن البعد عنك! فهل إذا تمسكت بهذا الشاب يكون من العقوق؟
مع العلم أنه لا يوجد في محافظتي ممن تقدموا إلي مثله، وأبي وأمي يعملان ولا يحتاجان مني شيئاً حتى أمور المنزل أمي هي التي تقوم بها وليس أنا، وقد تقدم بي العمر، وهذا الشاب يقول لنا: إنه على استعداد أن يجعلني أزورهم دائماً، وعندما يحتاجاني سيجداني عندهما، ويقترح أنني بعد الزواج أقيم لفترة في محافظتي وفترة في محافظته، بمعنى شهر أكون مع أبي وأمي وشهر أكون معه، ولكني رفضت هذا الوضع فهل رفضي هذا صحيح؟
أسألكم النصيحة: ماذا أفعل وكيف أقنع أبي بهذا الشاب؟
وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جويريه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأرجو أن تقولي لوالدك في هدوء وأدب ولطف: أنتم أغلى ما أملك من البشر، ولو كنت أعلم أنكم تدومون لي لما فكرت في الارتباط برجل، ولكن هكذا تمضي الحياة بأهلها، ولا يخفى عليك يا والدي أن سنوات العمر تمضي وأن الخطاب سوف يتوقفون عن طرق بابنا، وعندها لن ينفعني الندم يا والدي، بعدي عنكم صعب علي ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه، كما أرجو أن تطلبي مساعدة الأعمام والعمات والأخوال والخالات والفاضلات والصالحات.

وقد أحسن الشاب بتقديره للموقف وبرغبته في الوصول إلى حلول مناسبة.
وإذا كان الشاب صالحاً ووجدت في نفسك ميلاً إليه فلا يعد إصرارك على الارتباط به من العقوق؛ لأن رفض الوالدين ليس في مكانه، ولكننا ندعوك إلى الاجتهاد والإصرار على الوصول إلى رضاهم.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لك الهداية والتوفيق، ونسأل الله سبحانه أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.
وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: