الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية تحصيل درجات علمية عالية لمن تعيقه المادة
رقم الإستشارة: 294202

2919 0 427

السؤال

أحب العلم وأريد تحصيل درجات علمية عالية ولكن المادة تعيقني، فقد كان طموحي كلية المعلوماتية بسبب حبي الشديد لعلوم الكمبيوتر، وقد تعثرت في البكالوريا، فكان نتيجة ذلك أن دخلت معهد هندسة الكمبيوتر لأنه يتناسب مع طموحي، ولكن مشكلتي أنني أريد شهادة علمية أعلى من شهادة المعهد؛ لأن الدراسة بالمعهد لا تكفي للإلمام بعلوم الحاسوب، علماً بأن مقدراتي المادية محدودة، فماذا أفعل؟!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن تحصيل العلم يعتمد بعد توفيق الله على حصول الاجتهاد، ومع ذلك لابد من رغبة وميل إلى العلم الذي يطلبه الدارس، فإذا كنت ممن يرغب في علوم الكمبيوتر فإنك تستطيع من خلال دراسة المعهد أن تكون من المبرزين الناجحين، والعبرة ليست بالشهادة، ولكن بمقدار ما يملك الدارس من معلومات ثم بمقدار ما عنده من تطبيقات عملية.

ولعلك تتفق معنا بأن هناك من أتقن هذه الأشياء حتى أصبح مرجعا للباحثين رغم أن دخوله من باب الهواية وقد يكون صاحب تخصص آخر، ولكنه أعطى الهواية حقها وحظها وصبر وبحث وسأل وحاول، وهذا هو ما نتمنى أن تحققه خلال هذه المرحلة، ولا مانع من أن تدخل سوق العمل فتكون في يدك دراهم فتسعى في مزيد من التأهيل العلمي المركز، وأرجو فيك كذلك أن تجعل نيتك خدمة الأمة وخدمة البلاد الإسلامية من خلال التبحر في هذا المجال.

وأرجو أن تعلم أن أقوى المستويات العلمية تكون في نصيب الذين دخلوا الحياة العملية ثم واصلو الدراسة بعد ذلك، لأنهم يكتشفون بالفعل حاجة العمل لتلك العلوم، ويحتكون ببعض الخبراء في الحياة العميلة، ويدركون أكثر من غيرهم قيمة التأهل العلمي.

ومن هنا فنحن ندعوك لإتقان ما تدرس، ثم الدخول إلى ميادين العمل، ويمكنك أن يكون تأهيلك على حساب جهات رسمية فيوفر لك ذلك الدعم، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء، ونسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يلهمك الرشاد والسداد.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً