الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا خطر من التوقف المفاجئ عن أخذ حبوب منع الحمل
رقم الإستشارة: 295843

47983 0 574

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا من مدة طويلة لم أستعمل حبوب منع الحمل، واستعملتها هذا الشهر ولي حتى الآن ستة أيام فقط، ولكن في الحقيقة أتعبتني جداً جداً، والأعراض مثل أعراض الوحم الشديدة، وفي نفس الوقت زوجي سافر وسيغيب لمدة ثلاثة أشهر وأفكر في قطعها.
فهل في هذه الحالة ممكن يحدث حمل؟
علماً بأنه لم يحدث جماع من يومين، أعلم بأن الدورة سوف تنزل مره أخرى ويمكن يحدث (خربطة ) في الهرمونات، ولكن أهم شيء هل هناك احتمال لحدوث الحمل؟
وأنا مازلت أستعمل المانع لكني أرغب في قطعها بشدة لتعبي الشديد.
أرجو الإفادة بأسرع وقت مع جزيل الشكر.
ولكم مني كل التقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أصايل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فلا أعرف متى بدأت الحبوب يا عزيزتي، فيجب البدء في أول علبة حبوب منع الحمل أول مرة في ثاني يوم من الدورة الشهرية، وبعد ذلك أي العلبة الثانية وما بعدها، يتم أخذها في خامس يوم الدورة أي أنه أول مرة فقط يجب البدء فيها مبكراً لضمان مفعولها.
وعموماً إن كنت تعانين وبشدة من هذه الأعراض فلا بأس بإيقافها ولن يحدث حمل -بإذن الله تعالى- خاصة وإن كنت قد بدأت فيها في ثاني يوم الدورة الشهرية، وكما ذكرت أنت ما سيحدث هو اضطراب في الدورة الشهرية وفي الهرمونات مؤقتاً، ومن ثم وبعد ذلك ستعود الدورة منتظمة كما كانت إن شاء الله تعالى.
فقط وللتوضيح من أجل المرة القادمة أقول لك بأن الأعراض المزعجة تظهر أكثر شيء في الثلاثة أشهر الأولى من الاستعمال ومن ثم تختفي وبعدها يعتاد جسم السيدة على الحبوب عادة، ونادراً ما تستمر الأعراض لدرجة مزعجة بعد الثلاثة أشهر من استخدام الحبوب، كما أنه وأحياناً عند تغيير موعد تناول الحبة أو أخذها مع وجبة الطعام أو تغيير نوع الحبوب نفسها بنوع آخر قد يخفف ذلك من التأثيرات الجانبية المزعجة مثل الغثيان أو غيره.
وأحياناً عند تناولها ومن ثم النوم مباشرة أيضاً قد لا تشعر السيدة بأية أعراض، وعليك بتجربة هذه الأمور إن أحببت أولاً قبل إيقافها، وأما إن كنت لا تستطيعين التحمل وقررت إيقافها الآن فلا خوف بإذن الله تعالى.
أتمنى لك كل التوفيق ودوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: