الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إمكانية إجراء عمليات تجميلية للتشوهات الخلقية التي يعتبر بها الإنسان شاذاً عن الآخرين
رقم الإستشارة: 410941

5846 0 524

السؤال

أحاول كثيراً أن أكوّن أصدقاء ولكن بدون نتيجة، ليس لي ولا صديق، وأحاول أن يكون لي أصدقاء صالحون، أعلم أنكم ستوصونني بذلك، لكن لا يوجد لي أصدقاء، والناس ينفرون مني، وطبعاً ليس من تصرفاتي ولكن من شكلي، رغم أنني راض به تماماً، لكن الناس لا يقبلونه وينفرون مني، أصبحت أفكر في أن أعمل عملية تجميل لتحسين الأشياء التي ينفر منها الناس، وهي بسيطة!
أرجو الإجابة بدون أن يقاس عليها وجزاكم الله خيراً، وأرجو التوجيه!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن الليبي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، ونعتذر عن تأخر الرد، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله أن يعوضك خيراً، وأن يضع لك القبول في الأرض، وأن يرزقك محبته ومحبة ملائكته وجميع خلقه.

وبخصوص ما ورد برسالتك فكما لا يخفى عليك أن الأرواح جنود مجندة، وأن المحبة والانسجام من الأرزاق التي قدرها الله قبل خلق السماوات والأرض، وأنه مهما حاول الإنسان أن يغيّر عواطف الناس ومشاعرهم نحوه لم ولن يستطيع ذلك؛ لأن هذه من الأرزاق القديمة؛ ولذلك ما عليك إلا أن تحسن معاملة كل من يتعامل معك، وأن تجتهد في إكرامهم بغير تكلف، ودع عنك ما سوى ذلك فهذا ليس من شأنك، ولا تشغل بالك به، وما دمت مقتنعا بنفسك، راض بقسمة الله لك فلا تلق بالا لأحد؛ لأن أهم شيء هو قناعتك بنفسك ورضاك عنها.

وأما عن عمليات التجميل فإن العلماء أجازوها إذا كان في الشخص عيب خلقي واضح يعتبر به شإذن بين الناس، وكل من رآه أنكر وضعه واعتبره شإذن عن المألوف، وأما ما سوى ذلك فهو من التجميل المحرم شرعاً.

مع تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد والقبول في الأرض والسماء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً