الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الزوجة العصبية والتي تسيء إلى زوجها
رقم الإستشارة: 421261

5467 0 377

السؤال

زوجتي عصبية وتكون متوترة دائماً، مما يسبب المشاكل باستمرار، وعلاقتها بأهلي منقطعة، علماً بأني استخدمت كل الأساليب لتغييرها دون جدوى، وغالباً ما تشتمني وتشتم أهلي رغم أني لم يحدث مني أي تقصير من جميع النواحي، وقد ضقت ذرعاً بها، وتسيطر علي فكرة الطلاق في كل مرة تحدث بها مشادة كلامية، مع العلم أني تزوجتها منذ سنتين، فانصحوني.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد زهير حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا لا نؤيد فكرة الطلاق، وندعوك للبحث عن أسباب توترها وعصبيتها، فإن معرفة السبب مفتاح لإصلاح الخلل والعطب، ولست أدري هل هذه العصبية جديدة أم هي مسألة وجدتها فيها منذ أول يوم؟ وهل لها أسباب صحية؟ وهل هناك مسائل معينة تثيرها؟ وما هي أسباب المشاكل مع أهلك؟ وأين تسكن زوجتك؟ وما هو رأي أهلك فيها؟ وهل هناك صلة قرابة بينكما؟ وحبذا لو عرضت علينا نموذجاً للمسائل المختلف حولها.

ولا شك أنها تخطئ عندما تشتمك وتشتم أهلك، ولكننا نذكرك بأن الطلاق بيدك فأحسن استخدام هذا الحق ولا تقدم عليه إلا بعد النظر في العواقب، فإن هدم الأسرة ليس من الأمور السهلة، كما أرجو أن تنظر في البدائل وتذكر أنك لن تجد امرأة بلا عيوب، كما أنك لست خال من العيوب، ولذلك وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر)، وعليه فنحن ندعوك لرصد ما في زوجتك من إيجابيات، ثم قارنها بما عندها من السلبيات حتى يكون قرارك صائباً.

وسوف نكون سعداء إذا كتبت لنا بصورة أوضح، وبينت لنا الأساليب التي استخدمتها في العلاج، وهل كانت لها نتائج أم لا.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وأرجو أن تصلح ما بينك وبين الله وسوف يصلح الله لك ما بينك وبين زوجتك، فإن قلوب العباد بين أصابع العظيم يقلبها كيف يشاء، نسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر ذنبنا وذنبك، ومرحباً بك في موقعك.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً