الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مخاطر أدوية علاج الاكتئاب
رقم الإستشارة: 54405

13173 0 639

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

أعاني من بعض الآلام في جسدي، وذهبت إلى الطبيب وقال لي إنها بداية اكتئاب، ووصف لي أدوية للاكتئاب.
فما هي مخاطر هذه الأنواع من الأدوية وهل لها تأثير فعال في علاج الكآبة؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الأخت/ ل.خ الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لمرض الاكتئاب، أعراضه تتمثل في الشعور بالحزن والضيق، ويسميه الناس ( كتمة ) أو ضيق في الصدر، ويصاحبه بكاء وعدم شهية للطعام، وقلة الرغبة في فعل شيء.
ويصحب ذلك اضطرابات في النوم وانخفاض في الوزن، فالمرأة قد تقف عادتها الشهرية والرجل قد يصاب بالضعف الجنسي، وقد يتوهم المريض بوجود أمراض معينة لديه.
ويجب أن تعلمي أختي السائلة أن المرض لابد له من علاج، وطلب العلاج هو من بديهيات الشرع، فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (فإن الله لم يضع داء إلا ووضع له دواء غير داء واحد الهرم).
والأدوية التي لا تضر وليست من المخدرات هي من المباح، ومنها الأدوية النفسية، والذين يظنون أنها مخدرات هم أناس ليسوا متخصصين، سمعوا من هنا وهناك، وإما متخصصون في مجالات نفسية ليست لها علاقة بالطب النفسي، فهم يتحدثون بما لا يعرفون، والمخدرات المحظورة طبياً موجودة في قائمة منشورة من قبل منظمة الصحة العالمية.
ولذا فالأدوية النفسية تصرف كغيرها من الأدوية الأخرى وبشكل عادي في جميع بلدان العالم.
وأقول لأختي الفاضلة أن تترك باب الأمل مفتوحا، وتصبر وتحتسب، وهذا يبعد عنها الضيق والحزن والاكتئاب بإذن الله تعالى.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً