الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر ترك الصلاة على الغال من الغنائم

                                                                                                                                                                              6045 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك والليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: توفي رجل يوم خيبر، وأنهم ذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " صلوا على صاحبكم "، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن صاحبكم قد غل في سبيل الله" ، ففتحنا متاعه فوجدنا خرزات من خرز يهود ما تساوي درهمين .

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر: قال بعض أهل العلم في قوله للغال: "صلوا على صاحبكم" دليل على أن الكفر لا يلحق المؤمن بارتكابه بعض الكبائر، لأنه لا يأمر بالصلاة على غير مؤمن .

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية