ذكر الرخصة في نصح الإمام بإعلامه بعض ما يحفظ على بعض أئمة الدين
nindex.php?page=treesubj&link=33522_20146والفرق بين السعاية بالبريء إلى السلطان وبين ما هو نصيحة إلى السلطان 6556 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16408عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا
أحمد بن يزيد الورتنيس، قال: حدثنا
أبو خيثمة، قال: حدثنا
أبو إسحاق، عن
البراء قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=699373nindex.php?page=treesubj&link=30563_30565_32315_32360_30881سمعت nindex.php?page=showalam&ids=68زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصاب الناس فيه شدة، فسمعت عبد الله بن أبي يقول ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=7لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) و ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=8لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فأرسل [ ص: 620 ] إلى عبد الله فاجتهد يمينه ما فعل فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي من ذلك شدة حتى أنزل الله في ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=1إذا جاءك المنافقون ) قال: ودعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم (ولووا) رؤوسهم .
////
ذِكْرُ الرُّخْصَةِ فِي نُصْحِ الْإِمَامِ بِإِعْلَامِهِ بَعْضَ مَا يَحْفَظُ عَلَى بَعْضِ أَئِمَّةِ الدِّينِ
nindex.php?page=treesubj&link=33522_20146وَالْفَرْقِ بَيْنَ السِّعَايَةِ بِالْبَرِيءِ إِلَى السُّلْطَانِ وَبَيْنَ مَا هُوَ نَصِيحَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ 6556 - حَدَّثَنَا
nindex.php?page=showalam&ids=16408عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَرْتَنِّيسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ
الْبَرَاءِ قَالَ:
nindex.php?page=hadith&LINKID=699373nindex.php?page=treesubj&link=30563_30565_32315_32360_30881سَمِعْتُ nindex.php?page=showalam&ids=68زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=7لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) وَ ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=8لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ) ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ [ ص: 620 ] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ فَقَالُوا: كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شِدَّةٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيَّ ( nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=1إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ) قَالَ: وَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ (وَلَّوَوْا) رُؤُوسَهُمْ .
////