الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 105 ] [4024] وعن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني..  الحديث. وهو معطوف كما في نظائره لا معلق، وقد وصله الإسماعيلي من وجهين، عن عبد الرزاق ، عن معمر.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب: "وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان - فلم تبق من أصحاب بدر أحدا، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة، فلم ترتفع وللناس طباخ".  رواه أبو نعيم في مستخرجه من طريق أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري نحوه.

                                                                                                                                                                                          (قال ابن سيده: الطباخ القوة).

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية