الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: (7) باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.  

                                                                                                                                                                                          [13] حدثنا مسدد ، قال: حدثنا يحيى بن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس [رضي الله عنه] وعن حسين المعلم ، [قال] : حدثنا قتادة ، عن أنس ، فذكر الحديث.

                                                                                                                                                                                          وقوله: "عن حسين" معطوف على قوله: "عن شعبة". فيحيى وهو ابن سعيد القطان ، رواه عن شعبة ، عن قتادة ، وعن حسين المعلم ، عن قتادة. فله فيه شيخان، وإنما لم يجمعهما لأن مسددا حدث به هكذا مفرقا. وإنما نبهت عليه، وإن كنت لا [ ص: 28 ] أرى أنه من المعلق، لأن بعض الشراح زعم في نظائر له أنه معلق، فأردت التنبيه عليه لئلا يغتر به.

                                                                                                                                                                                          وقد رواه أبو نعيم في مستخرجه، عن أبي بكر محمد بن جعفر ، قال: ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال: ثنا مسدد ، قال: ثنا يحيى ، عن حسين المعلم به.

                                                                                                                                                                                          وقد مشيت على هذا الكتاب مرة ثانية، فألحقت فيه ما وقع في أصل الصحيح من نظائر هذا، منبها على كل موضع بما يليق به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية