الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ: [4] بَابٌ فِي كَمْ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟ وَسَمَّى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمًا وَلَيْلَةً سَفَرًا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ] يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةٍ بُرُدٍ (وَهِيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا). أَمَّا الْمَرْفُوعُ فَأَسْنَدَهُ فِي الْبَابِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَأَمَّا الْمَوْقُوفُ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ [الْحَافِظُ] ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا لَيْثٌ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ، وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا، بِدِمَشْقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنَّ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ، سَمَاعًا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ (بْنَ) الرُّومِيِّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، كَانَا يَقْصُرَانِ الصَّلَاةَ، وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: أَنَا مَالِكٌ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ سَالِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَكِبَ إِلَى ذَاتِ النُّصْبِ، فَقَصَرَ الصَّلَاةَ [فِي مَسِيرَةِ ذَلِكَ] فَقَالَ مَالِكٌ: وَبَيْنَ ذَاتِ النُّصْبِ وَالْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ. قُلْتُ: وَرُوِيَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ ، وَعَطَاءٍ عَنْهُ، بِلَفْظِ: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا تَقْصُرُوا الصَّلَاةَ فِي أَدْنَى مِنْ أَرْبَعَةٍ بُرُدٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى عَسْفَانَ" وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية