الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 192 ] تفسير سورة النجم

                                                                                                                                                                                                                                      ستون وآيتان، مكية.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو سعد محمد بن علي بن أحمد الحيري ، أنا محمد بن جعفر بن مطر ، نا إبراهيم بن شريك ، نا اليربوعي ، نا المدايني ، نا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن قرأ سورة النجم أعطي من الأجر بعدد كل من صدق بمحمد وجحده"   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية