أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا يعني : مشركا لا يستوون .
كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها يقول : إذا كانوا في أسفلها رفعتهم بلهبها ؛ حتى إذا كانوا في أعلاها رجوا أن يخرجوا منها فضربوا بمقامع من حديد ؛ فهووا إلى أسفلها .