ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى الأقرب يعني : بالسيف يوم بدر في تفسير الحسن دون العذاب الأكبر عذاب النار لعلهم لعل من يبقى [ ص: 384 ] منهم يرجعون من الشرك إلى الإيمان .
ولقد آتينا موسى الكتاب التوراة فلا تكن يا محمد في مرية من لقائه تفسير الكلبي : فلقيه النبي في السماء السادسة ليلة أسري به وجعلناه هدى يعني : موسى هدى لبني إسرائيل .
وجعلنا منهم أئمة يعني : أنبياء يهدون أي : يدعون بأمرنا .
إن ربك هو يفصل بينهم الآية ، يفصل بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر ؛ فيدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل المشركين النار .