الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا  ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 389 ] وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم قال مجاهد : يعني : في ظهر آدم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا بتبليغ الرسالة .

                                                                                                                                                                                                                                      كان قتادة إذا تلا هذه الآية : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم قال : قال رسول الله : " كنت أول النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث " .  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : ليسأل الصادقين يعني : النبيين عن صدقهم أي : عن تبليغ الرسالة إلى قومهم من الله .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 390 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية