وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما
[ ص: 389 ] وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم قال : يعني : في ظهر مجاهد آدم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا بتبليغ الرسالة .
كان إذا تلا هذه الآية : قتادة وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم قال : قال رسول الله : " كنت أول النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث " .
قوله : ليسأل الصادقين يعني : النبيين عن صدقهم أي : عن تبليغ الرسالة إلى قومهم من الله .
[ ص: 390 ]