الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بَابُ الْقَافِ 362 - قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو رَجَاءٍ الْبَغْلَانِيُّ . حَدَّثَ عَنْ إِمَامِنَا فِيمَا أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ الْكُوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ كُرَيْزٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى خِتَانٍ فَأَبَى " وَقَالَ: كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا نَأْتِي الْخِتَانَ، وَلَا نُدْعَى إِلَيْهِ. أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ الصَّيْرَفِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَهْ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَاتَ الْوَرَعُ، وَلَوْلَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَأَحْدَثُوا فِي الدِّينِ. قَالَ: قُلْتُ لِقُتَيْبَةَ : يَا أَبَا رَجَاءٍ تَضُمُّ أَحْمَدَ إِلَى التَّابِعِينَ؟ قَالَ: إِلَى كِبَارِ التَّابِعِينَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، لَا أُصَلِّي خَلْفَهُ، وَلَا أَتْبَعُ جِنَازَتَهُ، وَلَا أَعُودُهُ. وَحَدَّثَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ : أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، ثُمَّ إِنَّهُ حَدَّثَ عَنْ سِتَّةِ أَنْفُسٍ عَنْهُ. وَكَانَ قَصْدُهُ الْجَمَالَ بِإِمَامِنَا، وَبِمَنْ نَقَلَ عَنْهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ. فَقَالَ أَبُو عِيسَى : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية