582 - أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر المعروف بالخلال
له التصانيف الدائرة والكتب السائرة من ذلك : الجامع والعلل والسنة والطبقات والعلم وتفسير الغريب والأدب وأخلاق وغير ذلك . أحمد
وسمع ، الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر ، ومحمد بن عوف الحمصي ومن في طبقتهم وبعدهم وصحب إلى أن مات وسمع جماعة من أصحاب إمامنا مسائلهم أبا بكر المروذي منهم : لأحمد صالح ، وعبد الله ابناه ، وإبراهيم الحربي والميموني ، وبدر المغازلي ، وأبو يحيى الناقد ، وحنبل ابن عم إمامنا والقاضي البرتي ، وحرب الكرماني ، ، وأبو زرعة الدمشقي وإسماعيل بن إسحاق الثقفي ، ويوسف بن موسى القطان الحربي ، ، ومحمد بن بشر وأبو النضر العجلي ، ومحمد [ ص: 13 ] بن يحيى الكحال ، وعمر بن صالح البغدادي ، وطالب بن حرة الآذني ، والحسن بن ثواب ، ومحمد بن الحسن بن حسان ، وأبو داود السجستاني ، وأحمد بن هاشم الأنطاكي ، وعثمان بن صالح بن خرزاذ ، وأحمد بن المكين الأنطاكي ومن يكثر تعدادهم ويشق إحصاء أسمائهم سمع منهم مسائل ورحل إلى أقاصي البلاد في جمع مسائل أحمد وسماعها ممن سمعها من أحمد وممن سمعها ممن سمعها من أحمد فنال منها وسبق إلى ما لم يسبقه إليه سابق ولم يلحقه بعده لاحق وكان شيوخ المذهب يشهدون له بالفضل والتقدم . أحمد
قال أبو بكر عبد العزيز : سمعت الشيخ أبا الحسن بن بشار الزاهد ، بحضرته في مسجده وقد سئل عن مسألة فقال : سلوا الشيخ هذا يعني وأبو بكر الخلال إمام في مذهب أبا بكر الخلال سمعته يقول هذا مرارا . أحمد
وقال أبو بكر عبد العزيز : سمعت يقول : من لم يعارض لم يدر كيف يضع رجله . أبا بكر الخلال
حدث عنه جماعة : منهم : أبو بكر عبد العزيز ، ومحمد بن المظفر ، والحسن بن يوسف الصيرفي .
وقال أبو بكر الخلال : ومع ذلك كثرة السماع وتعاهده والنظر فيه فقد كان أول من عني بهذا الشأن : ينبغي لأهل العلم أن يتخذوا للعلم المعرفة له والمذاكرة به ثم كان بعده شعبة بن الحجاج وتعاهد الناس العلم بعد ذلك بتعاهدهما ثم كان بعد هذين ثلاثة لم يكن لهم رابع : يحيى القطان ، أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وعلي بن المديني .
فأما فأفسد نفسه وخرج عن الحد وتابع علي بن المديني : ابن أبي دؤاد على أشياء لا يسمح بذكرها عنه وإعادتها فمات أمره ألبتة وقد كان يذكره عند مذاكرة الأحاديث فقال : كان يتهادم ويقعد يذاكر ونحن نسمع ونفوته وكتب عن أحمد شيئا كثيرا من حديث أحمد بن حنبل وغيره ومات أمره بما أحدث من أمر إجابته . [ ص: 14 ] شعبة
وأما فأخطأ كما يخطئ الناس وقال : تريدون منا أن نكون مثل يحيى بن معين : لا والله ما نقوى على طريقة أحمد بن حنبل ؟ . أحمد بن حنبل
وسئل عن أبو بكر الخلال فقال : إن كانت القدر تغلي فاللحم وما فيها يجتذب النجاسة فيهراق كله وإن كانت قد هدأت غسل اللحم وما فيها وأهريق المرق . طير وقع في قدر ؟
أخبرنا بركة أخبرنا إبراهيم عن عبد العزيز أخبرنا حدثنا أبو بكر الخلال إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري أن سئل عن أبا عبد الله قال : لا وإذا سلم عليه لا يرد عليه . رجل له جار رافضي يسلم عليه ؟
وبه قال : حدثني يوسف بن موسى قال : قيل والشقاء والسعادة مقدران على العباد ؟ قال : نعم قيل له : والناس يصيرون إلى مشيئة الله عز وجل فيهم من حسن أو سيئ ؟ قال : نعم . لأبي عبد الله
وبه : حدثنا قال : قيل أبو بكر المروذي نقول إنا مؤمنون ؟ قال : لا ولكن نقول : إنا مسلمون . لأبي عبد الله :
وقال بلغني أن الخلال : سئل عن الزاهد : يكون زاهدا ومعه دينار ؟ قال : نعم على شريطة إذا زادت لم يفرح وإذا نقصت لم يحزن . أحمد
قال : وبلغني أن قال : قال أحمد سفيان : أعجب إلى الرجل من الذهب والفضة ومن أحب الرياسة طلب عيوب الناس أو عاب الناس أو نحو هذا . حب الرياسة
قال وأخبرنا الخلال : حدثني أبي قال : سمعت عبد الله بن أحمد سفيان يقول : ما ازداد رجل علما فازداد من الدنيا قربا إلا ازداد من الله بعدا .
وقال أيضا : أخبرني الخلال يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال حدثنا إسماعيل بن يزيد الأصبهاني قال حدثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل يقول : في الناس : إذا لم يحب ثناء الناس عليه ولم يبال بمذمتهم وإن [ ص: 15 ] قدرت أن لا تعرف فافعل وما عليك أن لا تعرف وما عليك أن لا يثنى عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند الله ومن أحب أن يذكر لم يذكر ومن كره أن يذكر : ذكر . علامة الزهد
وكانت حلقة بجامع المهدي . أبي بكر الخلال
وتوفي يوم الجمعة ليومين خليا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ودفن إلى جنب قبر عند رجل المروذي أحمد .
قال أبو بكر عبد العزيز : رأيت في المنام فسألته عما يأكل فقال : ما أكلت منذ فارقتكم إلا بعض فرخ أما علمت أن طعام الجنة لا ينفد ؟ أبا بكر الخلال