الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
        صفحة جزء
        قوله جل وعز: ليقطع طرفا من الذين كفروا   .

        900 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا يزيد بن صالح ، عن خارجة ، عن سعيد ، عن قتادة ، قال زكريا: وحدثنا إسحاق ، قال: أخبرنا روح ، قال: حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله عز وجل: ليقطع طرفا من الذين كفروا [ ص: 372 ] ، قال: "قطع الله يوم بدر طرفا من الكفار، وقتل صناديدهم، ورؤساءهم، وقادتهم في الشر".

        901 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق: ليقطع طرفا من الذين كفروا ; أي: "ليقطع طرفا من المشركين، بقتل ينتقم به منهم".

        قوله عز وجل: أو يكبتهم فينقلبوا خائبين .

        902 - حدثنا علي بن المبارك ، قال: حدثنا زيد ، قال: حدثنا ابن ثور ، عن ابن جريج ، عن مجاهد: أو يكبتهم ، قال: "يخزيهم".

        وكذلك قال قتادة.

        903 - حدثنا زكريا ، قال: حدثنا عمرو ، قال: أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق: ليقطع طرفا إلى أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ; أي: "ليقطع طرفا من المشركين، بقتل ينتقم به منهم، أو يردهم خائبين; أي: ويرجع من بقي منهم خائبين، ولن ينالوا شيئا مما كانوا يأملون" [ ص: 373 ] .

        904 - أخبرنا علي بن عبد العزيز ، قال: حدثنا الأثرم ، عن أبي عبيدة: ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم ، "تقول العرب: كبته الله لوجهه; أي: صرعه الله".

        التالي السابق


        الخدمات العلمية