فأما العمريون: فقد كثرت الثقات الأثبات منهم، بلغ حديث من أخرج في الصحيح منهم نيفا وأربعين رجلا.
قال فقد جعلت هؤلاء العلماء من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله، الحاكم: ، وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما مثالا لأولاد سائر الصحابة تحريا للتخفيف، وولد فإلى سنة خمسين ومائتين فيهم فقهاء وأئمة وثقات وحفاظ، وكذلك أعقاب سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين. والعباس بن عبد المطلب
ثم بعد هذا معرفة أولاد التابعين وأتباع التابعين وغيرهم من أئمة المسلمين علم كبير، ونوع بذاته من أنواع علم الحديث.
وقد اقتصرت من الصدر الأول على من سميتهم ومن الأتباع على أولاد الأئمة المذكورين بالعلم من أتباع التابعين، فمن بعدهم.
فولد ، مالك بن أنس يحيى بن مالك ، ولا نعلم له ولدا غيره.
[ ص: 223 ] وأما فإنه لم يعقب، وولد سفيان الثوري ، شعبة بن الحجاج سعد بن شعبة ، وولد ، عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي محمد بن الأوزاعي ، وليس له غيره، وولد ، أبي حنيفة حماد ، وليس له غيره، ولحماد أعقاب، وولد ، الشافعي عثمان ، ومحمد وهو أبو الحسن ، قد كان ورد على أحمد بن حنبل بغداد، وولد ، أحمد بن حنبل صالح ، وعبد الله ، وليس لهما ثالث، وولد ، عبد الرحمن بن مهدي إبراهيم ، وموسى ، وليس له غيرهما، وولد يحيى بن سعيد ، محمد وهو أبو بكر الذي سلمه إلى أبي قدامة السرخسي فحج به، لم يعقب، وولد وعبد الله بن المبارك ، علي بن المديني محمد ، وعبد الله ، رويا عن أبيهما.
[ ص: 224 ] لم يعقب ذكرا، وله أعقاب من بناته رأيت كهلا منهم ويحيى بن معين ببغداد ، وأما ، البخاري ومسلم رضي الله عنهما فإنهما لم يعقبا ذكرا.
[ ص: 225 ]