الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسائل صلاة الاستسقاء

                                                              مسألة: يسن صلاة الاستسقاء  وقال أبو حنيفة لا يسن.

                                                              لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              843 - أخبرنا ابن عبد الواحد ، قال: أنبأنا أبو علي التميمي ، قال: أنبأنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة". أخرجاه في الصحيحين.

                                                              الحديث الثاني:

                                                              844 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر ، حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا علي بن سعيد بن جرير ، قال: حدثنا سهل بن بكار حدثنا محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة ، قال: أرسلني مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء فقال: سنة الصلاة في العيدين إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب رداءه فجعل يمينه عن يساره ويساره عن يمينه وصلى ركعتين كبر [ ص: 519 ] في الأولى سبع تكبيرات وقرأ ب سبح اسم ربك الأعلى وقرأ في الثانية هل أتاك حديث الغاشية وكبر فيها خمس تكبيرات" .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية