مسألة: . وعنه لا يستحقون شيئا ، وبه قال أكثرهم. لنا أربعة أحاديث: الحديث الأول: إذا كان للميت أقارب كفار فأسلموا قبل قسمة التركة استحقوا الميراث
[ ص: 245 ]
1668 - أنبأنا أبو غالب الماوردي ، أنبأ أبو علي التستري ، أنبأ أبو عمر الهاشمي ، أنبأ ، قال: ثنا محمد بن أحمد اللؤلؤي ، ثنا أبو داود حجاج بن أبي يعقوب ، ثنا ، ثنا موسى بن داود محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن ، عن أبي الشعثاء ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ابن عباس . كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم ، وكل قسم أدركه الإسلام فإنه على قسم الإسلام
الحديث الثاني:
1669 - أنبأنا محمد بن ناصر ، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي ، أنبأ القاسم بن أبي المنذر ، ثنا علي بن إبراهيم بن بحر ، قال: ثنا ، ثنا ابن ماجه ، ثنا محمد بن رمح ، عن عبد الله بن لهيعة عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: عبد الله بن عمر . ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية ، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام
الحديث الثالث:
1670 - أخبرنا ، أنبأ ابن الحصين ، أنبأ ابن المذهب ، ثنا القطيعي ، قال: حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن أحمد محمد بن جعفر ، ثنا ، عن شعبة ، عن عمرو بن أبي حكيم عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر ، قال: أبي الأسود الدؤلي معاذ باليمن فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخاه مسلما ، فقال معاذ : إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الإسلام يزيد ولا ينقص فورثه. كان
الحديث الرابع:
1671 - أنبأنا ، أنبأ عبد الوهاب الحافظ ، أنبأ أبو طاهر أحمد بن الحسن أبو علي بن شاذان ، قال: ثنا ، ثنا دعلج ، ثنا محمد بن علي بن زيد ، ثنا سعيد بن منصور ، عن عبد الله بن المبارك حيوة بن شريح ، عن ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عروة بن الزبير . من أسلم على شيء فهو له
[ ص: 246 ]