114 - وقال في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو عبيد [رضي الله عنها] ، وعندها رجل، فقالت: إنه أخي من الرضاعة، فقال: "انظرن ما إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة" "عائشة" أنه دخل على .
قال أخبرنيه عن ابن مهدي، سفيان، عن عن أشعث بن أبي الشعثاء، أبيه، عن ، عن مسروق [رضي الله عنها] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . عائشة
قوله: إنما الرضاعة من المجاعة، يقول: إن الذي إذا جاع كان طعامه الذي يشبعه اللبن، إنما هو الصبي الرضيع، فأما الذي يشبعه من جوعه الطعام، فإن أرضعتموه فليس ذلك برضاع [ ص: 359 ] .
فمعنى الحديث: أنه إنما الرضاع ما كان في الحولين قبل الفطام.
وهذا مثل حديث و "أبي هريرة" "إنما الرضاع ما كان في [الثدي قبل الفطام] " ومنه حديث "أم سلمة": - رضي الله عنه - ] : "عمر [بن الخطاب "إنما الرضاعة رضاعة الصغر".
وكذلك حديث "عبد الله" فيه.
وعامة الآثار على هذا: أن الرضاعة بعد الحولين لا تحرم شيئا.