964 - وقال " " في أبو عبيد قالت: " عائشة" الحبشة، فجعلوا يزفنون ويلعبون، و " النبي" - صلى الله عليه وسلم - قائم ينظر [ ص: 363 ] إليهم، فقمت، وأنا مستترة خلفه، فنظرت حتى أعييت، ثم قعدت، ثم قمت، فنظرت حتى أعييت، ثم قعدت، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم ينظر، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن المشتهية للنظر". " قدم وفد حديث
قال: حدثنيه " محمد بن كثير" ، عن ، عن " الأوزاعي" ، عن " الزهري" " عروة" ، عن " عائشة".
تقول: إن الجارية الحديثة السن، المشتهية للنظر هي شديدة الحب للهو، تقول: فأنا مع حبي له قد قمت مرتين، حتى أعييت، ثم قعدت، و " النبي" - صلى الله عليه وسلم - في ذلك كله قائم ينظر، فكم ترون أن ذلك كان تصف طول قيامه للنظر. قولها: فاقدروا قدر الجارية الحديثة:
وليس وجه هذا الحديث أن يكون فيه شيء من المعازف، ولا فيه ذكره، وليس في هذا حجة في الملاهي المكروهة، مثل المزاهر والطبول، وما أشبهها، لأن تلك بأعيانها قد جاءت فيها الكراهة، وإنما الرخصة في الدف، وإنما هو كما قالت: الزفن واللعب [ ص: 364 ] .