باب: علق.
حدثنا الحوضي، قالا: حدثنا وسليمان بن حرب، عن شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، حدثنا رسول الله صلى الله عليه: عبد الله بن مسعود، ثم يكون مضغة مثل ذلك". "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه نطفة أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك،
حدثنا أخبرنا الوليد بن صالح، شريك، عن رأيت عطاء بن السائب: بزق علقة ثم مضى في صلاته. ابن أبي أوفى
حدثنا حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح، موسى بن عقبة، عن " ذكر سرية للنبي صلى الله عليه قال: فإذا الطير ترميهم بالعلق". ابن شهاب:
[ ص: 1217 ] حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا عن وكيع، زكريا، عن عامر: "خير الدواء الحجامة والعلق".
حدثنا حدثنا داود بن رشيد، محمد بن حرب، عن يحيى، عن جابر، عن المقداد، عن النبي صلى الله عليه: "إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج بالمرأة وما يعلق يديها الخيط، وما يرغب واحد عن صاحبه حتى يموتا هرما".
حدثنا أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن عن ابن شهاب، عن أبيه: محمد بن جبير، " علقت الأعراب برسول الله صلى الله عليه يسألونه، فقال: "لو كان عدد هذه العضاه نعما قسمته فيكم".
حدثنا حدثنا أبو بكر، عن علي بن مسهر، حجاج، عن عبد الملك بن المغيرة، عن ابن البيلماني، وأنكحوا الأيامى منكم فقال رجل: "ما العلائق [ ص: 1218 ] بينهم؟ قال: "ما تراضى عليه أهلوهم". عن النبي صلى الله عليه قال:
حدثنا حدثنا يوسف بن بهلول، ابن إدريس ابن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد الله بن جعفر، قالت حليمة: "ركبت أتاني فخرجت أمام الركب، لقد قطعت لهم حتى ما يعلق بها منهم أحد".
حدثنا إبراهيم، حدثنا عن أبيه، عن ابن نمير، عن ابن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: "إن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر تعلق من ثمر الجنة".
[ ص: 1219 ] حدثنا حدثنا عبيد الله بن عائشة، عن عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عبد الله، قوله: قال رجل: "يا رسول الله إنى أحب أن يكون شراكي جديدا؛ وذكر أشياء؛ حتى ذكر علاقة سوطه، أفمن الكبر ذاك؟ قال: "لا، ذاك الجمال" العلقة: هي الدم الجامد. "ثم يكون علقة"
كذا أخبرني ابن أبي الربيع، عن عن أبيه، عن إبراهيم بن الحكم، عكرمة، ومجاهد، وعلقمة: "قطعة دم وكذلك" فإذا الطير " ترميهم بالعلق": نقيع الدم، وهو جمع علقة وأخبرنا أبو نصر، عن يقال للدم الجامد: العلق، وهو ما علق بعضه ببعض، والعلق: الدم وقال غيره: العلق من الدم: ما اشتدت حمرته، والنجيع: ما كان إلى السواد ، . الأصمعي،
[ ص: 1220 ] والعبيط: الخالص قال رؤبة:
ترى بها من كل مرشاة الورق كثمر الحماض من هفت العلق
وقال عقال:
وطرف أول السرعان منهم بطعن يسكت العلق النجيعا
قوله: "الحجامة والعلق" هي دويبة مائية تمص الدم من وسط البدن قوله: "ما يعلق يديها الخيط" يقول: من صغرها وقلة رفقها فيصبر عليها حتى يموتا هرما: لأن النبي صلى عليه أوصاهم بنسائهم وأخبرهم بما يفعل أهل الكتاب من الوفاء بنسائهم والصبر عليهن، يقول: فأنتم أحق بذلك قوله: علق الشيء بالشيء: إذا نشب به وأخبرني "علقت الأعراب بالنبي صلى الله عليه يسألونه" أبو نصر، عن علاقة الخصومة وعلاقة الحب منصوبتان. الأصمعي:
[ ص: 1221 ] يقال: إن بفلان من فلانة علقا، أي حبا، ونظرة من ذي علق: ذي حب ويقال: أعرني علقك: وهو أداة البكرة كلها، وتشرب الدابة من ماء كدر، فعلق به العلق ويقال: أعلقت فأدرك: للرجل ينصب حباله لطير فيقع فيها، والعلقة البقير: برد يشق وسطه لا كمان له وقال لي في هذا الأمر علق وعلقة وعلوق ومتعلق وعلاقة: كله واحد وقال: العلوق من النساء: التي لا تحب غير زوجها، ومن النوق: التي لا تألف الفحل ويقال: هي التي يعلق عليها ولد غيرها قال الشاعر: أبو زيد:
وكيف ينفع ما تعطي العلوق به رئمان أنف إذا ما ضن باللبن
ويقال: فلان ذو معلاق، وفلان معلاق: إذا كان شديد الخصومة قال مهلهل:
[ ص: 1222 ]
إن تحت الأحجار حزما وعزما وخصيما ألد ذا معلاق
وقال آخر:
علقتها عرضا، وعلقت رجلا غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
يعلق كل واحد بصاحبه ويصله به كما يعلق الشيء بالشيء يتصل به وكذلك قول حليمة في الأتان: "إنها سبقت حتى ما يعلق بها أحد" ، أي يتصل بها، وعلق الشيء بالشيء: نشب به أنشدنا أبو نصر:
وما أنا غير أني اليوم فيكم بأخنى من رجال آخرينا
لقوا أم اللهيم فجهزتهم غشوم الورد نكنيها المنونا
إذا علقت مخالبها بقرن فلا ترجو البنات ولا البنينا
[ ص: 1223 ] وقوله: "تعلق من ثمر الجنة" أخبرني أبو نصر، عن يقال: البهم تعلق من الورق: أي تصيب منه، والعلقى: نبت وأنشدنا الأصمعي أبو نصر:
فحط في علقى وفي مكور بين تواري الشمس والذرور
قوله: "ذكر علاقة السوط" أخبرني أبو نصر، عن علاقة السوط مكسورة العين يعني سيره وقال الأصمعي: علق القربة: السير الذي تعلق به وسمعت أبو عبيدة: أبا نصر يقول: العلق: أداة البكرة وأنشدنا:
شاحي لحيي قعقعاني الصلق قعقعة المحور خطاف العلق
والعلاق: ما يتعلق به، ويكون جرة الإبل قال الأعشى:
[ ص: 1224 ]
وفلاة كأنها ظهر ترس ليس فيها إلا الرجيع علاق
والعلقة: أول ثوب يتخذ للصبي والعولق: الكلبة الحريصة، ويقال: الغول، والعلاقة الحب.
[ ص: 1225 ]