الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
456 - قال: ثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: " إذا أراد الرجل أن يحرم بالحج، توضأ أو اغتسل، والغسل أفضل، ثم يلبس إزارا ورداء، ويدهن بما شاء، ويصلي ركعتين، ثم يحرم في دبر صلاته تلك، أو بعد صلاة مكتوبة، أو بعد ما يستوي به بعيره، وليكن إزاره ورداؤه جديدين أو غسيلين، بعد ألا يكونا مشبعين بالعصفر أو الزعفران أو الورس، والتلبية أن يقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، فإذا فعل ذلك فقد أحرم ".  

التالي السابق


الخدمات العلمية