الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                وأما إذا كان شعرها ضفيرا فهل يجب عليها إيصال الماء إلى أثنائه اختلف المشايخ فيه قال بعضهم : يجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم { تحت كل شعرة جنابة ألا فبلوا الشعر ، وأنقوا البشرة } .

                                                                                                                                وقال بعضهم : لا يجب ، وهو اختيار الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري وهو الأصح لما روي أن { أم سلمة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أشد ضفر رأسي أفأنقضه إذا اغتسلت فقال صلى الله عليه وسلم أفيضي الماء على رأسك ، وسائر جسدك ، ويكفيك إذا بلغ الماء أصول شعرك } ، ولأن ضفيرتها إذا كانت مشدودة فتكليفها نقضها يؤدي إلى الحرج ، ولا حرج حال كونها منقوضة ، والحديث محمول على هذه الحالة .

                                                                                                                                ويجب إيصال الماء إلى داخل السرة لإمكان الإيصال إليها بلا حرج ، وينبغي أن يدخل أصبعه فيها للمبالغة ، ويجب على المرأة غسل الفرج الخارج ; لأنه يمكن غسله بلا حرج .

                                                                                                                                وكذا الأقلف يجب عليه إيصال الماء إلى القلفة وقال بعضهم : لا يجب ، وليس بصحيح لإمكان إيصال الماء إليه من غير حرج .

                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                الخدمات العلمية