الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ رشن ] رشن : الرَّشْنُ بِسُكُونِ الشِّينِ : الْفُرْضَةُ مِنَ الْمَاءِ . وَالرَّاشِنُ : الدَّاخِلُ عَلَى الْقَوْمِ الْآتِي لِيَأْكُلَ . رَشَنَ يَرْشُنُ رُشُونًا . أَبُو زَيْدٍ : رَشَنَ الرَّجُلُ يَرْشُنُ رُشُونًا ، فَهُوَ رَاشِنٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَتَعَهَّدُ مَوَاقِيتَ طَعَامِ الْقَوْمِ فَيَغْتَرُّهُمُ اغْتِرَارًا وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الطُّفَيْلِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّاشِنُ الَّذِي يَأْتِي الْوَلِيمَةَ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الطُّفَيْلِيُّ ، وَأَمَّا الَّذِي يَتَحَيَّنُ وَقْتَ الطَّعَامِ فَيَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ فَهُوَ الْوَارِشُ . وَيُقَالُ : رَشَنَ الرَّجُلُ إِذَا تَطَفَّلَ وَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ . وَيُقَالُ لِلْكَلْبِ إِذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ : قَدْ رَشَنَ رُشُونًا وَأَنْشَدَ : لَيْسَ بِقَصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ عِنْدَ الْبُيُوتِ رَاشِنٍ مِقَمِّ وَرَشَنَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ يَرْشُنُ رَشْنًا وَرُشُونًا : أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِيهِ لِيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَشْرَبُ مَا فِي وَطْبِهَا قَبْلَ الْعَيَنْ تُعَارِضُ الْكَلْبَ إِذَا الْكَلْبُ رَشَنْ وَالرَّوْشَنُ : الرَّفُّ . أَبُو عَمْرٍو : الرَّفِيفُ الرَّوْشَنُ وَالرَّوْشَنُ الْكُوَّةُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية