الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ زحلق ] زحلق : الزُّحْلُوقَةُ : آثَارُ تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ آثَارُ تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فَوْقَ طِينٍ أَوْ رَمْلٍ إِلَى أَسْفَلَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَوَصْلُهُنَّ الصِّبَا ، إِنْ كُنْتَ فَاعِلَهُ وَفِي مَقَامِ الصِّبَا زُحْلُوقَةٌ زَلَلُ يَقُولُ : مَقَامُ الصِّبَا بِمَنْزِلَةِ الزُّحْلُوقَةِ . وَتَزَحْلَقُوا عَلَى الْمَكَانِ : تَزَلَّقُوا عَلَيْهِ بِأَسْتَاهِهِمْ . وَالْمُزَحْلَقُ : الْأَمْلَسُ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّحَالِيقُ لُغَةٌ فِي الزَّحَالِيفِ ، الْوَاحِدَةُ زُحْلُوقَةٌ ؛ قَالَ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ : لَمَّا رَأَيْتُ ضِرَارًا فِي مُلَمْلَمَةٍ كَأَنَّمَا حَافَتَاهَا حَافَتَا نِيقِ يَمَّمْتُهُ الرُّمْحَ شَزْرًا ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : هَذِي الْمُرُوءَةُ لَا لِعْبُ الزَّحَالِيقِ ! يَعْنِي ضِرَارَ بْنَ عَمْرٍو الضَّبِّيَّ . وَالزَّحْلَقَةُ : كَالدَّحْرَجَةِ ، وَقَدْ تَزَحْلَقَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : لَمَّا رَأَيْتُ الشَّرَّ قَدْ تَأَلَّقَا وَفِتْنَةً تَرْمِي بِمَنْ تَصَعَّقَا مَنْ خَرَّ فِي طَحْطَاحِهَا تَزَحْلَقَا

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية