الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        جَنَحَ يَجْنَحُ وَيَجْنُحُ وَيَجْنِحُ جُنُوحًا : مَالَ ، كَاجْتَنَحَ وَأَجْنَحَ ، وَفُلَانًا : أَصَابَ جَنَاحَهُ . وَأَجْنَحَهُ : أَمَالَهُ . وَجُنُوحُ اللَّيْلِ : إِقْبَالُهُ . وَالْجَوَانِحُ : الضُّلُوعُ تَحْتَ التَّرَائِبِ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ ، وَاحِدَتُهُ : جَانِحَةٌ . وَجُنِحَ الْبَعِيرُ ، كَعُنِيَ : انْكَسَرَتْ جَوَانِحُهُ لِثِقَلِ حِمْلِهِ . وَالْجَنَاحُ : الْيَدُ ، ج : أَجْنِحَةٌ وَأَجْنُحٌ ، وَالْعَضُدُ ، وَالْإِبْطُ ، وَالْجَانِبُ ، وَنَفْسُ الشَّيْءِ ، وَمِنَ الدُّرِّ : نَظْمٌ يُعَرَّضُ ، أَوْ كُلُّ مَا جَعَلْتَهُ فِي نِظَامٍ ، وَالْكَنَفُ ، وَالنَّاحِيَةُ ، وَالطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَيُضَمُّ ، وَالرَّوْشَنُ ، وَالْمَنْظَرُ ، وَفَرَسٌ لِلْحَوْفَزَانِ بْنِ شَرِيكٍ ، وَآخَرُ لِبَنِي سُلَيْمٍ ، وَآخَرُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَآخَرُ لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَاسْمٌ ، وَجَنَاحْ جَنَاحْ : إِشْلَاءُ الْعَنْزِ لِلْحَلْبِ ، وَالْجَنَاحُ : هِيَ السَّوْدَاءُ . وَذُو الْجَنَاحَيْنِ : جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَاتَلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَقُتِلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَهُ بِيَدَيْهِ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ " . وَ " رَكِبُوا جَنَاحَيِ الطَّائِرِ " : فَارَقُوا أَوْطَانَهُمْ . وَ " رَكِبَ جَنَاحَيِ النَّعَامَةِ " : جَدَّ فِي الْأَمْرِ ، وَاحْتَفَلَ . وَنَحْنُ عَلَى جَنَاحِ السَّفَرِ ، أَيْ : نُرِيدُهُ ، وَبِالضَّمِّ : الْإِثْمُ . وَالْجِنْحُ ، بِالْكَسْرِ : الْجَانِبُ ، وَالْكَنَفُ ، وَالنَّاحِيَةُ ، وَمِنَ اللَّيْلِ : الطَّائِفَةُ ، وَيُضَمُّ ، وَاسْمٌ . وَذُو الْجَنَاحِ : شَمِرُ بْنُ لَهِيعَةَ الْحِمْيَرِيُّ . وَكَكَتَّانٍ : بَيْتٌ بَنَاهُ أَبُو مَهْدِيَّةَ بِالْبَصْرَةِ . وَالِاجْتِنَاحُ فِي السُّجُودِ : أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى رَاحَتَيْهِ مُجَافِيًا لِذِرَاعَيْهِ ، غَيْرَ مُفْتَرِشِهِمَا ، كَالتَّجَنُّحِ ، وَفِي النَّاقَةِ : الْإِسْرَاعُ ، أَوْ أَنْ يَكُونَ مُؤَخَّرُهَا يُسْنَدُ إِلَى مُقَدَّمِهَا لِشِدَّةِ انْدِفَاعِهَا ، وَفِي الْخَيْلِ : أَنْ يَكُونَ حُضْرُهُ وَاحِدًا لِأَحَدِ شِقَّيْهِ يَجْتَنِحُ عَلَيْهِ ، أَيْ : يَعْتَمِدُهُ فِي حُضْرِهِ . جُنَادِحُ بْنُ مَيْمُونٍ : صَحَابِيٌّ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ . الْجَوْحُ : الْبِطِّيخُ الشَّامِيُّ ، وَالْإِهْلَاكُ ، وَالِاسْتِئْصَالُ ، كَالْإِجَاحَةِ وَالِاجْتِيَاحِ ، وَمِنْهُ : الْجَائِحَةُ : لِلشِّدَّةِ الْمُجْتَاحَةِ لِلْمَالِ . وَالْمِجْوَحُ ، كَمِنْبَرٍ : الَّذِي يَجْتَاحُ كُلَّ شَيْءٍ . وَالْجَاحُ : السِّتْرُ . وَالْأَجْوَحُ : الْوَاسِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، ج : جُوحٌ . وَجَوَّحْتُ رِجْلِي : أَحْفَيْتُهَا . وَجَاحَ : عَدَلَ عَنِ الْمَحَجَّةِ .

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية