الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الرَّصْعُ ، كَالْمَنْعِ : الضَّرْبُ بِالْيَدِ ، وَشِدَّةُ الطَّعْنِ كَالْإِرْصَاعِ ، وَالْإِقَامَةُ ، وَدَقُّ الْحَبِّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ كَالِارْتِصَاعِ ، وَتَغْيِيبُ السِّنَانِ فِي الْمَطْعُونِ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : فِرَاخُ النَّحْلِ ، الْوَاحِدَةُ : بِهَاءٍ ، أَوِ الصَّوَابُ بِالضَّادِ . وَالرَّصِيعَةُ : الْعُقْدَةُ فِي اللِّجَامِ ، وَحِلْيَةُ السَّيْفِ الْمُسْتَدِيرَةُ ، أَوْ كُلُّ حَلْقَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ فِي سَيْفٍ ، أَوْ سَرْجٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، وَمَشَكُّ مَحَانِي أَطْرَافِ الضُّلُوعِ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ ، وَالْبُرُّ يُدَقُّ بِالْفِهْرِ وَيُبَلُّ وَيُطْبَخُ بِالسَّمْنِ ، ج : رَصَائِعُ . وَكَأَمِيرٍ : زِرُّ عُرْوَةِ الْمُصْحَفِ . وَرَصِعَ بِهِ ، كَفَرِحَ : لَزِقَ ، وَبِالطِّيبِ : عَبِقَ . وَالْأَرْصَعُ : الْأَرْسَحُ . وَطَعْنٌ أَرْصَعُ : تَامٌّ غَابَ كُلُّهُ فِيهِ . وَالرَّصْعَاءُ : الْمَرْأَةُ لَا إِسْكِتَانِ لَهَا ، أَوْ لَا عَجِيزَةَ . وَقَدْ رَصِعَتْ ، كَفَرِحَ ، وَهُوَ أَرْصَعُ . وَكَسَحَابٍ : الْجِمَاعُ . وَكَشَدَّادٍ : كَثِيرُهُ . وَكَمِحْرَابٍ : دُوَّامَةُ الصِّبْيَانِ ، وَكُلُّ خَشَبَةٍ يُدْحَى بِهَا . وَكَمُحْسِنٍ : النَّحْلُ لَهَا رَصَعٌ ، ج : مَرَاصِيعُ . وَالتَّرْصِيعُ : التَّرْكِيبُ ، وَالتَّقْدِيرُ ، وَالنَّسْجُ كَمَا يُرَصِّعُ الطَّائِرُ عُشَّهُ ، وَالنَّشَاطُ . وَفَرَسٌ مُرَصَّعُ الثُّنَنِ ، كَمُعَظَّمٍ : إِذَا كَانَتْ ثُنَنُهُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَتَاجٌ ، وَسَيْفٌ مُرَصَّعٌ بِالْجَوَاهِرِ : مُحَلًّى . وَارْتَصَعَ : الْتَزَقَ ، وَأَسْنَانُهُ : تَقَارَبَتْ . وَتَرَاصَعَتِ الْعَصَافِيرُ : تَسَافَدَتْ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية