الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الثُّفْلُ ، بِالضَّمِّ ، وَالثَّافِلُ : مَا اسْتَقَرَّ تَحْتَ الشَّيْءِ مِنْ كُدْرَةٍ . وَكَكَتِفٍ : مَنْ يَأْكُلُهُ . وَهُمْ مُثَافِلُونَ : يَأْكُلُونَ الثُّفْلَ ، وَهُوَ : الْحَبُّ ، أَيْ : مَا لَهُمْ لَبَنٌ . وَالثَّافِلُ : الرَّجِيعُ . وَكَكِتَابٍ : الْإِبْرِيقُ ، وَمَا وَقَيْتَ بِهِ الرَّحَى مِنَ الْأَرْضِ ، كَالثُّفْلِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَدْ ثَفَلَهَا . وَقَوْلُ زُهَيْرٍ بِثِفَالِهَا ، أَيْ : عَلَى ثِفَالِهَا ، أَوْ مَعَ ثِفَالِهَا ، أَيْ : حَالَ كَوْنِهَا طَاحِنَةً ، لِأَنَّهُمْ لَا يَثْفُلُونَهَا إِلَّا إِذَا طَحَنَتْ . وَكَغُرَابٍ وَكِتَابٍ : الْحَجَرُ الْأَسْفَلُ مِنَ الرَّحَى . وَكَسَحَابٍ وَجَبَلٍ : الْبَطِيءُ مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا . وَثَفَلَهُ : نَثَرَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ . وَأَثْفَلَ الشَّرَابُ : صَارَ فِيهِ ثُفْلٌ . وَتَثَفَّلَهُ عِرْقُ سُوءٍ : قَصَّرَ بِهِ عَنِ الْمَكَارِمِ . وَثَافَلَهُ : ثَافَنَهُ . وَثَفَّلْتُ عَنِ اللَّبَنِ بِالطَّعَامِ تَثْفِيلًا : أَكَلْتُ الطَّعَامَ مَعَ اللَّبَنِ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية