الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        نَقَلَهُ : حَوَّلَهُ فَانْتَقَلَ . وَالنُّقْلَةُ ، بِالضَّمِّ : الِانْتِقَالُ ، وَالنَّمِيمَةُ ، وَبِالْكَسْرِ : الْمَرْأَةُ تُتْرَكُ وَلَا تُخْطَبُ لِكِبَرِهَا . وَالنَّوَاقِلُ مِنَ الْخَرَاجِ : مَا يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ ، وَقَبَائِلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ . وَفَرَسٌ مِنْقَالٌ وَنَقَّالٌ وَمُنَاقِلٌ : سَرِيعُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ ، وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ ، وَقَدْ نَاقَلَ مُنَاقَلَةً ، أَوْ هُوَ بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْخَبَبِ ، وَالْمُنَقِّلَةُ ، كَمُحَدِّثَةٍ : الشَّجَّةُ الَّتِي تَنَقَّلَ مِنْهَا فَرَاشُ الْعِظَامِ ، أَوْ هِيَ قُشُورٌ تَكُونُ عَلَى الْعَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ . وَالْمَنْقَلَةُ ، كَمَرْحَلَةٍ : السَّفَرُ زِنَةً وَمَعْنًى . وَكَمَقْعَدٍ : الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ ، وَالْخُفُّ الْخَلِقُ ، وَكَذَا النَّعْلُ ، كَالنَّقْلِ ، وَيُكْسَرُ فِيهِمَا وَيُحَرَّكُ ، ج : أَنْقَالٌ وَنِقَالٌ . وَالنَّقِيلَةُ : رُقْعَةُ النَّعْلِ وَالْخُفِّ ، وَالَّتِي يُرْقَعُ بِهَا خُفُّ الْبَعِيرِ إِذَا حَفِيَ ، ج : نَقَائِلُ وَنَقِيلٌ ، وَقَدْ نَقَلْتُهُ ، وَالْخُفَّ أَوِ النَّعْلَ : أَصْلَحْتُهُ ، كَأَنْقَلْتُهُ وَنَقَّلْتُهُ ، وَالثَّوْبَ : رَقَّعْتُهُ . وَالنَّقِيلُ : الْغَرِيبُ ، وَهِيَ نَقِيلَةٌ وَنَقِيلٌ ، وَالسَّيْلُ يَجِيءُ مِنْ أَرْضٍ مَمْطُورَةٍ إِلَى غَيْرِهَا ، وَضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ . وَنَقَلَةُ الْوَادِي ، مُحَرَّكَةً : صَوْتُ سَيْلِهِ . وَالنَّقْلُ : مَا يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلَى الشَّرَابِ ، وَقَدْ يُضَمُّ أَوْ ضَمُّهُ خَطَأٌ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : مُرَاجَعَةُ الْكَلَامِ فِي صَخَبٍ ، وَالرِّيشُ يُنْقَلُ مِنْ سَهْمٍ إِلَى آخَرَ ، وَالْحِجَارَةُ ، وَدَاءٌ فِي خُفِّ الْبَعِيرِ . وَالْمُنَاقَلَةُ فِي الْمَنْطِقِ : أَنْ تُحَدِّثَهُ وَيُحَدِّثَكَ . وَكَكِتَابٍ : نِصَالٌ عَرِيضَةٌ قَصِيرَةٌ ، الْوَاحِدَةُ : نَقْلَةٌ ، وَأَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ عَلَلًا وَنَهَلًا بِنَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ أَحَدٍ ، وَقَدْ نَقَلْتُهَا ، وَمُنَاقَلَةُ الْأَقْدَاحِ فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ ، وَنَقِيلَةُ الْعَضُدِ كَرَبَلَةِ الْفَخِذِ ، وَالْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَبَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَالنَّفِيسُ بْنُ كَرْمٍ النَّقَّالُونَ : مُحَدِّثُونَ . وَنَاقِلُ بْنُ عُبَيْدٍ : مُحَدِّثٌ . وَالْمُنْقَلُ فِي بَيْتِ الْكُمَيْتِ : وَصَارَتْ أَبَاطِحُهَا كَالْأَرِينِ وَسُوِّيَ بِالْحَفْوَةِ الْمُنْقَلُ بِضَمِّ الْمِيمِ لَا بِفَتْحِهَا ، كَمَا تَوَهَّمَهُ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ الَّذِي يَخْصِفُ نَعْلَهُ بِنَقِيلَةٍ ، أَيْ : سُوِّيَ الْحَافِي وَالْمُنْتَعِلُ بِأَبَاطِحِ مَكَّةَ . أَوِ الْحَفْوَةُ : احْتِفَاءُ الْقَوْمِ الْمَرْعَى ، وَالْمُنْقَلُ : النُّجْعَةُ يَنْتَقِلُونَ مِنَ الْمَرْعَى إِذَا احْتَفَوْهُ إِلَى مَرْعًى آخَرَ ، يَقُولُ : اسْتَوَتِ الْمَرَاعِي كُلُّهَا . وَالنَّاقِلَةُ : ضِدُّ الْقَاطِنِينَ . وَوَاحِدَةُ نَوَاقِلِ الدَّهْرِ : الَّتِي تَنْقُلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَالْأَنْقِلَاءُ : ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية