الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              298 - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : وَمِنْهُمُ الرَّاوِي الثَّابِتُ ، وَالرَّاجِي الْقَانِتُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا قُرَادُ بْنُ نُوحٍ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ فِي صَلَاةٍ قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يُسْتَجَابَ لَهُ مِنِ اجْتِهَادِهِ " . حَدَّثَنَا أَبِي ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : قُلْتُ لِمِسْعَرٍ : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ ؟ قَالَ : " مَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ أَحَدًا أُفَضِّلُهُ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ يَدْعُو هَكَذَا إِلَّا قُلْتُ : يُسْتَجَابُ لَهُ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ح . وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، ثَنَا مِسْعَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ يَقُولُ وَنَحْنُ فِي جِنَازَةِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : " إِنِّي لَأَحْسَبُهُ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ سَلِيمِ بْنِ رُسْتُمٍ قَالَ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَعْقِلُ عَنْكَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : " أَكْرَهُ أَنْ أَمُرَّ بِمَثَلٍ فِي الْقُرْآنِ فَلَا أَعْرِفُهُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ( وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ) . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَزْعُمَ أَنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَزْعُمَ أَنَّ اللَّهَ يُسَوِّدُ وَجْهَ الْمُؤْمِنِينَ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : " نَظَرْتُ إِلَى امْرَأَةٍ فَأَعْجَبَتْنِي ، فَكُفَّ بَصَرِي ، فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَفَّارَةً " . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، وَالْجَوْهَرِيُّ قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : " مَا أُحِبُّ أَنِّي بَصِيرٌ ، إِنِّي أَذْكُرُ أَنِّي نَظَرْتُ نَظْرَةً وَأَنَا شَابٌّ " . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : " مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا ، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ ، فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ تَمِيمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : " قَالَ إِبْلِيسُ : كَيْفَ يَنْجُو مِنِّي ابْنُ آدَمَ وَإِذَا غَضِبَ كُنْتُ عِنْدَ أَنْفِهِ ، وَإِذَا فَرِحَ كَنْتُ فِي قَلْبِهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : " أُدْخِلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فَقَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَرُفِعَ دَرَجَةً ، ثُمَّ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَرُفِعَ دَرَجَةً ، فَقَالَ الْمَلَكُ : أَلَا تَسْتَحِي ؟ كَمْ تَسْأَلُ رَبَّكَ ، قَالَ : وَهَلْ سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئًا ؟ ثُمَّ تَلَا أَبُو سِنَانٍ هَذِهِ الْآيَةَ : ( وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ) الْآيَةَ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " أَيْنَ الرَّاضُونَ بِالْمَقْدُورِ ، أَيْنَ السَّاعُونَ لِلْمَشْكُورِ ، عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِدَارِ الْخُلُودِ ، كَيْفَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ ؟ " . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا هَنَّادٌ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : يَا رَبِّ كَيْفَ أُحْصِي نِعْمَتَكَ وَأَنَا نِعْمَةٌ كُلِّي ؟

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية